فما زال رزق امرئ طالب * بعيدا « 1 » إليه دجى الليل يسرى
توقّع إذا ضاق أمر عليك * خيرا فإنّ مع العسر يسرا « 2 »
* * * وله :
قد كان قلبي صحيحا بالحمى « 3 » زمنا * فمذ أبحت الهوى منه الحمى مرضا
فكم سخطت على من كلّ « 4 » شيمته * وقد أتحت « 5 » له فيك الحمام رضا
يا من إذا فوّقت سهما لواحظه * أضحى لها كلّ قلب قلّب غرضا
أنا الذي إن يمت حبّا يمت أسفا * وما قضى فيك من أغراضه غرضا
ألبست « 6 » ثوب سقام فيك « 7 » صار له * جسمي لدقّته من سقمه عرضا
وصرت وقفا على همّ تجاذبني « 8 » * أيدي الصّبابة فيه كلّما عرضا
ما إن قضى اللّه شيئا في خليقته * أشدّ من زفرات الحبّ حين قضى
فلا قضى كلف نحبا فأوجعني * أن قيل إنّ المحبّ المستهام قضى « 9 »
* * * وله :
تراك يا متلف جسمي « 10 » ويا * مكثر إعلالي وإمراضي
هامش
( 1 ) في « ب » : بعيد .
( 2 ) الأبيات في معجم الأدباء .
( 3 ) في « ك » : كالحمى .
( 4 ) في معجم الأدباء ، والوافي والفوات : كان شيمته .
( 5 ) في « ب » ، ومعجم الأدباء ، والفوات : أبحت .
( 6 ) في « ب » : ألبست .
( 7 ) في معجم الأدباء : فيه .
( 8 ) في « ب » ومعجم الأدباء ، والوافي : يجاذبني .
( 9 ) الأبيات في الوافي ، والفوات ، ومعجم الأدباء .
( 10 ) في « ب » : نفسي ، وما هنا في « ك » ، ومعجم الأدباء ، والفوات .