وأنشدني أيضا له :
وقفت بالدّار وقد غيّرت * معالم منها وآثار
فقلت والقلب به لوعة * تحرقه ، والدّمع مدرار
أين زمان فيك قضيته * وأين سكّانك يا دار
* * * وأنشدني له بعض أهل المعرّة :
جسّ الطبيب يدي جهلا ، فقلت له : * إليك عنّي ، فإنّ اليوم بحراني
فقال لي : ما الذي تشكو ، فقلت له : * إني هويت « 1 » ، لجهلي ، بعض جيراني
فقام يعجب من جهلي ، وقال لهم : * إنسان سوء فداووه بإنسان « 2 »
* * * وأنشدني الأمير مؤيّد الدّولة أسامة « 3 » بن مرشد بن منقذ بدمشق سنة إحدى وسبعين قال أنشدني القاضي أبو المجد لنفسه :
وقائلة ، رأت شيبا علاني : * عهدتك في قميص صبا بديع
فقلت وهل ترين سوى هشيم * إذا جاوزت أيّام الرّبيع « 4 »
هامش
( 1 ) في « ب » : عشقت .
( 2 ) الأبيات في إرشاد الأريب « ج 3 ص 113 » بلفظ : فقام يعجب من قولي .
( 3 ) أحد شعراء الخريدة « الجزء الأول » ، وفي تعريف القدماء « ص 501 » في الحديث عن أبي المجد هذا : « وروى عنه حفيده أبو اليسر شاكر بن عبد اللّه بن محمد ، ومؤيد الدولة أسامة بن مرشد ابن منقذ الشيزري » .
( 4 ) الأبيات في إرشاد الأريب « ج 3 ص 114 » .