يحيى بن النقاش الرّحبيّ « 1 »
كان أسد الدين شيركوه « 2 » قد ولّى الرّحبة يوسف بن الملّاح الحلبي وآخر معه من بعض الضّياع فكتب اليه :
كم لك في الرّحبة من لائم * يا أسد الدين ومن لاح
دمّرتها من حيث دبّرتها * برأي فلّاح وملّاح
* * * وله فيه :
يا أسد الدّين اغتنم أجرنا * وخلّص الرّحبة من يوسف
تغزو « 3 » إلى الكفر ، وتغزو « 3 » به ال * إسلام ما ذاك بهذا يفي
* * * وله من قصيدة في جمال الدين الوزير « 4 » بالموصل يغنّى بها « 5 » :
أما استحى الطّائر في غصونه * أن ادّعى شجوي من شجونه « 6 »
هامش
( 1 ) ذكره ياقوت في معجم البلدان « رحبة مالك بن طوق » بمثل حديث العماد .
( 2 ) تقدمت ترجمته في الجزء الأول . انظر الهامش الثاني من الصفحة 193 .
( 3 ) في الأصلين : تغزوا .
( 4 ) تقدمت ترجمته في الجزء الأول . انظر الهامش الخامس من الصفحة 102 .
( 5 ) لم ترد « يغنّى بها » في « ب » ، وجاءت في « ك » وكأنها في الهامش .
( 6 ) في « ب » : سجونه .