مددت يدي إليه فشدّ أزري * وذاد نوائب الدّهر اللّحوح
وفزت بودّه « 1 » بعد ارتياد * ولكن صدّني عنه نزوحي « 2 »
وما أدركت غايته بنظمي * ولو أدركت غاية ذي القروح « 3 »
ولكني وقفت على علاه * عتادي من ثناء أو مديح
* * * وقوله من قصيدة :
إلام ألوم الدّهر فيكم « 4 » وأعتب * وحتّام أرضى في هواكم وأغضب
أما من خليل في الهوى غير خائن * أما صاحب يوما على النّصح يصحب
بأيّة عضو ألتقي سورة الهوى * ولي جسد مضنى وقلب معذّب
عذيري من ذكرى « 5 » إذا ما تعرّضت * تعرّض لاح دونها ومؤنّب
ومنها :
أرى الدهر عونا للهموم على الفتى « 6 » * وضدّا له في كلّ ما يتطلب
فأبعد شيء منه ما هو آمل * وأقرب « 7 » شيء منه ما يتجنّب « 8 »
وقد يحسب الإنسان ما ليس مدركا * كما « 9 » يدرك الإنسان ما ليس يحسب
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل من « ب » : بعوده . وفي الهامش بوده .
( 2 ) في « ب » : نروحي .
( 3 ) في هامش « ب » : امرؤ القيس الشاعر .
( 4 ) في « ب » : فيك .
( 5 ) في « ب » : ذكري
( 6 ) في « ب » : على الهوى ، والتصحيح من « ك » .
( 7 ) في « ب » : وابعد ، والتصحيح من « ك » .
( 8 ) في « ب » : يتحنب .
( 9 ) في « ب » : وقد .