ومن شعر :
الناظر « 1 » أبي نصر المهنّا بن علي بن عبد القاهر
قوله :
جراد وأعاريب * وروم وأبو مسلم
أيا ربّ لك الحمد * فأنت المفضل المنعم
* * * وقوله في الشقائق :
كأنّ الشقائق والأقحوان * خدود تقبّلهنّ الثغور
فهاتيك أخجلهنّ الحيا * وهاتيك أضحكهنّ السرور
هامش
( 1 ) انظر الصفحة 55 من هذا الجزء .
وفي تاريخ ابن عساكر وتهذيبه « مخطوطان » : مهنا بن علي بن المهنّا ، أبو نصر المعري المعروف بالناظر .
شاعر قدم دمشق . قال عبد اللّه بن محمد الحلبي : كان عندنا أبو الحسن بن بطلان الطبيب بحلب سنة نيف وأربعين وأربعمائة فوقع رجل من شعراء معرة النعمان يلقب بالشامي من موضع قريب فانكسرت ساقه ، ودخل عليه ابن بطلان فأشار بفصده فلما فصد قام ثم مات بعد يومين فقال الناظر الشاعر ، وكان يهجو الشامي كثيرا :للّه درك يا ابن بطلان فقد * أظهرت في الشامي صناعة حاذقلم تأت وقعة رجله من حالق * فرميته بفصاده من حالقوله من قصيدة يمدح بها الشريف أبا القاسم :وغادة غادرت لواحظها * قلبي على مثل مضرم جاحمتطلع في بدرها المنير كما * تميس في ثني غصنها الناعمهيفاء في لحظ طرفها مرض * ينجاب عنها فيمرض السالميغرم فيها المحب مهجته * وهو يرى أنه بها عالمولد المترجم سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة وتوفي بدمشق سنة أربع وخمسين وأربعمائة .
وانظر ترجمة ابن بطلان في عيون الأنباء ج 1 ص 241 .