ص 160 « الهامش الخامس » . انظر في الملطفات صبح الأعشى « ج 8 ص 241 » .
178 الأصح أن يقرأ الشطر الثاني من البيت الثالث « فجد بها . . » :
من بعض ما خلف الطاغي أبو الطاري
وانظر من أجل لفظة الطاري الروضتين « ج 1 ص 180 س 6 » ، ومن أجل لفظة الطاغي « ج 1 ص 156 أبيات أسامة » .
199 البيت الرابع . قصة ميّاسة ومقداد من القصص الشعبي الذائع والمطبوع .
199 البيت الأخير . روي شطره الثاني في الروضتين « ج 1 ص 155 - 156 » : إذا ما يوسف بالمال جادا .
208 أضف إلى مصادر التعريف بملك النحاة « الهامش الثالث » طبقات الشافعية « ج 4 ص 210 » وتهذيب ابن عساكر « ج 4 ص 166 » وشذرات الذهب « ج 4 ص 227 »
213 « الهامش الأول » . انظر ابن خلكان في خلال ترجمة زنكي .
218 البيتان الأولان وردا في الروضتين « ج 1 ص 229 » ومعهما بيتان آخران .
221 كان بنو نيسان حجّاب القصر في آمد ومدبّري الأمر . وقد وهمت حين قدرت أن ابن نيسان « ممدوح عرقلة » هو بهاء الدين ، ذلك لأن عرقلة توفي سنة 567 وبهاء الدين كان حول 573 ، وكان قبله أخوه جمال الدولة كمال الدين أبو القاسم علي بن الحسن « 551 » وأبوه مؤيد الدين أبو علي الحسن بن أحمد « 530 » ويظهر أن أحدهما هو ممدوح عرقلة . انظر زامباور « ج 2 ص 211 » وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي .
235 « الهامش الأول » . انظر في تمام التعريف بصدّيق بن جادلي كتاب الروضتين « ج 1 ص 260 » وفيه أنه صاحب بصرى وأنه قتل سنة 571 قتله ابن أخيه . . .
وفي التعريف ابن المقدم ، شمس الدين ، انظر كتاب « أمراء دمشق في الاسلام »
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 683
مساهمون: عماد الدين الكاتب الأصبهاني
ص٦٨٣