ومنها :
وما واد كأنّ يد الغوادي * كسته قلائد الدّرّ النضيد
حللن فما حللن به نظاما « 1 » * وقد غادرنه أرج الصّعيد
يضوع ترابه مسكا إذا ما * سحبن عليه أذيال البرود
فبتن وما حططن به لثاما * يخلن حصاه من درّ العقود « 2 »
بأحسن من صفاتك في كتاب * وأنفس من كلامك في قصيد
* * * وقال يصف الرّمانة « 3 » :
ومحمرّة من بنات الغصو * ن يمنعها ثقلها أن تميدا
منكّسة التّاج في دستها * تفوق الخدود وتحكي النّهودا
هامش
( 1 ) في « ح » : نطاقا .
( 2 ) في هامش « ب » : هذا من قول الآخر : يروع حصاه حالية العذارى . . البيت . يريد البيت :يروع حصاه حالية العذارى * فتلمس جانب العقد النظيممن الأبيات المشهورة :وقانا لفحة الرمضاء واد * وقاه مضاعف النبت العميمنزلنا دوحه فحنا علينا * حنوّ المرضعات على الفطيموأرشفنا على ظمأ زلالا * ألذّ من المدامة للنديميراعي الشمس أنّى قابلته * فيحجبها ، ويأذن للنسيميروع حصاه . . . .
والأبيات يتنازعها المشارقة والمغاربة . . المشارقة ينسبونها إلى أبي نصر أحمد بن يوسف المنازي ، معاصر أبي العلاء « انظر ترجمته في ابن خلكان » ويقولون إنها في وصف وادي بزاعا « وهي قرية كبيرة في منتصف الطريق بين حلب ودمشق » . والمغاربة ينسبونها إلى حمدة الأندلسية بنت زياد بن تقي العوفي ويقولون إنها في وصف وادي آش قرب غرناطة . وانظر مقالا جامعا في تحقيق أطراف هذا الموضوع في مجلة الأديب البيروتية « تشرين الثاني « نوفمبر » 1945 » للأستاذ أحمد عبيد .
( 3 ) الأبيات من مختارات الوافي .