أنبتّ منه لسلوتي سببا * يا هاجري قبل ذا بلا سبب
فالق به قطع كلّ ذي صلة * هذا كسوف بعقدة « 1 » الذّنب
* * * وله في العذار :
وقالوا لاح عارضه * وما ولّت ولايته
فقلت عذار من أهوى * أمارته إمارته
* * * وله :
إلّا يكن قد هويته بشرا * فإنّه فتنة على البشر
وا حربا من بياض وجنته * تراكضت فيه ظلمة الشّعر
حين تبدّى سواد عارضه * كما تبدّى الكسوف بالقمر
* * * وله من قصيدة في الأمير مؤيد الدولة « 2 » :
أين مضاء الصّارم الباتر * من لحظات الفاتن الفاتر
وأين ما يؤثر عن بابل * من فعل هذا الناظر « 3 » الساحر
ظبي إذا لوّح منه الهوى * بواصل صرّح عن هاجر
يوهمني في قوله باطنا * والحكم محمول على الظاهر
هامش
( 1 ) في « ب » : لعقدة . والعقدة عند أهل الهيئة اسم للرأس والذنب ، فعقدة الرأس تسمّى بالعقدة الشمالية ( أو العقدة الصاعدة ) وعقدة الذنب تسمى بالعقدة الجنوبية ( أو العقدة النازلة ) .
( 2 ) في « ب » : وله من قصيدة في الأمير مؤيد الدين بن منقذ . ومؤيد الدولة هو أسامة بن منقذ ( انظر في التعريف به الصفحة 76 الهامش 5 )
( 3 ) في « ح » : الصارم .