لجمالك « 1 » المشهور أم لكمالك ألم * ذكور أم لنوالك المتبرّع « 2 »
ما خالف « 3 » الإجماع فيك مقالتي * فأقيم بيّنة على ما أدّعي « 4 »
أيضيّع الفتيان عهدك « 5 » إنّه * ما كان عندك عهدهم « 6 » بمضيّع
قد كنت أمرعهم لمرتاد النّدى * كفّا ، وأسرعهم إلى المستفزع « 7 »
حليت مجالسهم بذكرك وحده * وعطلن من ذاك « 8 » الأبيّ الأروع
والدّهر يقطع بعد طول تواصل * ويشتّ بعد تلاؤم « 9 » وتجمّع
قبحا لعادية رمتك فإنّها * عدت الذّليل « 10 » إلى الأعزّ الأمنع
ما كنت « 11 » أحسب أنّ ضيما واصل * بيد الدّنيّ إلى الشّريف الأرفع
قدر ترفّع يوم رزئك « 12 » همّه * فرمى إلى الغرض البعيد المنزع
كيف الغلاب وكيف بطشك واحدا * فردا وأنت من العدى في مجمع
عزّ الدّفاع ، وما عدمت مدافعا * لولا مقادر ما لها من مدفع
هامش
( 1 ) في « تع » : بجمالك . وكذلك تبدو في « قر » وإن كانت الباء من غير نقط .
( 2 ) في « قر » : المستبدع . وفي « تع » : المستبرع . وما هنا عن الديوان .
( 3 ) في « قر » : ما خلف .
( 4 ) في « قر » : ما ادع .
( 5 ) في « تع » : حقك .
( 6 ) في « قر » : ما كان عهدك عندهم . وكأن الناسخ أخذ بما في الشطر الأول .
( 7 ) في « تع » : المتفرع .
( 8 ) في « قر » : داك .
( 9 ) في « قر » : تلاوم . وفي « تع » : تلاءم .
( 10 ) في الأصلين : الدليل .
( 11 ) رأس الصفحة الرابعة عشرة بعد المائة من « تع » .
( 12 ) في « تع » : رزءك « الهمزة فوق الزاي » همّه . وفي « قر » : رزئك همه .