وأكثر ما يثبت الكاتب من علامات الشكل انما يقصد منه إلى الزينة أكثر مما يقصد إلى الضبط .
والأحرف المعجمة منقوطة على الطريقة المغربية في إثبات النقط للفاء والقاف ، فنقطة الفاء أسفل الحرف ، ونقطة القاف واحدة في أعلاه .
والعمدة في الكتابة على تسهيل الهمز ، فلا تكاد تجد الهمزة إلا في بعض الكلمات القليلة ، كأسماء الأعلام وفعل أنشدنا .
ورؤوس المسائل فيه وعناوينه من مثل اسم الشاعر أو ألفاظ : « فصل ، وله ، وقال ، ومنها ، ومما يكتب على خريطة » وغيرها من الألفاظ التي تسبق الاختيارات - من خط الكتاب نفسه ، على تفخيم له وتضخيم ، حتى ليشغل السطر كله في كثير من المرات .
والسنّة الغالبة أن يقتصر العنوان على الكنية أو الاسم الذي شهر به الشاعر ، ثم تكون بقية اسمه في السطر التالي .
وفي الزاوية اليسرى من ظهر كل ورقة ، في آخرها ، نلمح اللفظة التي تدل على المتابعة والانتقال إلى الصفحة التالية .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة 19
مساهمون: عماد الدين الكاتب الأصبهاني
صمقدمة ١٩