وإنّ « 1 » دواعي الشّوق وهي خفيفة * عليكم « 2 » لها عبد عليّ ثقيل
وله :
ظبي أذلّ إذا أدلّ بحسنه * يا حبّذا ذلّي « 3 » لفرط دلاله
كالبدر أهيف ماس في بردي صبا « 4 » * لا ينثني عن هجره وملاله
في وعده ولحاظه وقوامه * حسن يطيب به طويل مطاله
أفدي « 5 » الذي ما رمت حلو وصاله * إلّا أحال « 5 » على خيال خياله
وله في الملك النّاصر عمّه :
أصلاح دين اللّه أمرك طاعة * فمر الزّمان بما تشاء « 6 » ليفعلا
فكأنما الدّنيا ببهجة « 7 » حسنها * تجلى عليّ إذا رأيتك مقبلا
وله :
فلا « 8 » يتعرّض بالهوى غير من يرى * ممات الهوى محيا ووعر الهوى سهلا
هامش
( 1 ) في « قر » : وأنّ .
( 2 ) لم ترد « عليكم » في « تع » .
( 3 ) في « قر » : دلي .
( 4 ) جاء الشطر في « تع » ناقصا ومحرما : كالبدر أهيف فاتن في بردتي .
( 5 ) في « قر » : أبدي الذي . . إلا أخال .
( 6 ) في « قر » : بما تشا .
( 7 ) في « قر » : بهجة .
( 8 ) رأس الصفحة الثامنة والثلاثين من « قر » .