وقم نأخذ من اللّذّات حظّا * فإنّا سوف تدركنا المنايا « 1 »
وساعد زمرة ركضوا إليها * فآبوا بالنّهاب وبالسّبايا « 2 »
وأهد إلى الوزير المدح يجعل * لك المرباع « 3 » منها والصّفايا « 4 »
وقل للرّاحلين إلى ذراه * ألستم خير من ركب المطايا « 5 »
أبى إلّا السّموّ إلى المعالي * وقد دنت النّفوس من الدّنايا
وصدّق كلّ ظنّ فيه جودا * وقد طويت على البخل الطوايا
فتى ، لو جاد بالدّنيا لفرد * توهّم أنّها أدنى العطايا
تمّ بحمد اللّه وعونه
هامش
( 1 ) . العجز هو صدر بيت لعمرو بن كلثوم ، وتمامه : مقدرة لنا ومقدرينا ، انظر شرح القصائد المشهورات 2 / 617 .
( 2 ) . هو صدر بيت لعمرو بن كلثوم ، وتمامه : وأبنا بالملوك مصفدينا ، انظر شرح القصائد المشهورات 2 / 662 .
( 3 ) . المرباع : هو ربع الغنيمة كان الرئيس يأخذه في الجاهلية دون أصحابه ، والصفايا : جمع صفية وهي ما اختاره الرئيس من الغنيمة واصطفاه لنفسه قبل القسمة .
( 4 ) . العجز هو صدر بيت لعبد اللّه بن عنمة ، وعجزه : وحكمك والنضيطة والفضول ، انظر الأصمعيات 37 .
( 5 ) . هو صدر بيت لجرير ، وتمامه : وأندى العالمين بطون راح ، انظر ديوان 1 / 89 .