عشيّة صانعنا الرّقيب بصمتنا * وقلن لألحاظ العيون تكلّمي
وما كان إلّا خطف قلب « 1 » لنظرة * إجابة سلمى للمحبّ المسلّم
أأرجو شفائي أن يكون بكفّها * وقد أصبحت مخضوبة العشر من دمي ؟
فلو كان ثأري في قبائل تكتم * لهان ولكن في أنامل تكتم
ومنها :
وما المجد إلّا ذروة فترقّها * وما الحمد إلّا فرصة فتغنّم
وما المال إلّا وردة « 2 » إن حميتها * قطافا من الأيدي تناثر وتعدم
وله من قصيدة « 3 » :
من رأى قبل ثناياك مداما * جعلوا عزالها « 4 » الدّرّ فداما
ومنها :
قاتل اللّه أراكا بالحمى * أبدا يملي « 5 » على القلب الغراما
يصف « 6 » الثّغر لها « 7 » يابسه * ويحاكي « 8 » رطبه منها القواما
يا أراك الجزع هب لي ريقها * ولأطرافك ، فاستسق الغماما ! « 9 »
أرد « 10 » الماء وتمتاح اللّمى « 11 » * ساء هذا يا ابنة القوم اقتساما
لو قضى بالعدل قاض بيننا * وكلانا ذابل يشكو الأواما
لسقاه القطر ما سقّيته * وسقاني الثّغر ما يسقى البشاما « 12 »
ومنها :
هامش
( 1 ) . في ط ، ل 1 ، ل 2 : طرف .
( 2 ) . في م : ذروة .
( 3 ) . وردت في الديوان 3 / 1322 - 1331 ، القصيدة رقم 266 : وقال يمدح حسام الدين أبا الخطاب .
( 4 ) . في الديوان : منزلها .
( 5 ) . في ل : تملي .
( 6 ) . في ل 2 : تصف .
( 7 ) . في م : لنا .
( 8 ) . في ط ، ل 1 ، ل 2 : وتحاكي .
( 9 ) . البيت ساقط في ط ، ل 1 ، ل 2 .
( 10 ) . في ل 1 : أراد .
( 11 ) . في كل النسخ : اللما .
( 12 ) . البشام : شجر طيب الريح والطعم يستاك به .