حاشا « 1 » زمانك يا غوث الأفاضل أن * تزلّ « 2 » نعلك لا قصدا ولا غلطا « 3 »
وله « * » من قصيدة :
ألا طرقتنا والثّريّا « 4 » كقرطها * وقد بردت في نحرها درّ سمطها
وما برحت حتّى تهاوت من الدّجى * فرائد أعياها تعجّل لقطها
وبثّ مشيب الصّبح أوضاح فرعه * فغضّت جفون اللّيل عن لمع وخطها
سرت وصبا نجد معا من عراصها * فما عبقت الّا بأعطاف فرطها
قافية العين
وقال على قافية العين من قصيدة في مدح الوزير جلال الدين أبي علي بن صدقة وزير المسترشد « * * » :
أوجست من جمر بخدّك ساطع * خوفا على برد لثغرك « 5 » ناصع
فسلبت « 6 » هذا حرّه بأضالعي * ووقيت ذلك ذوبه بمدامعي
ومنها :
لم أنس عهدك يا زرود « 7 » صبيحة * زرناك قبل نوى الخليط الفاجع
هامش
( 1 ) . في نسخة ط : حاشى .
( 2 ) . في نسخة ط : يزل .
( 3 ) . في نسخة م : لا قصد ولا غلطا .
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 3 / 880 - 884 : وقال يمدح بعض الصّدور .
( 4 ) . في نسخة م : طرقتنا وأكثر . .
( * * ) . وردت في الديوان 3 / 885 - 892 ، القصيدة رقم 169 : قال يمدح جلال الدين أبا علي ( الحسن بن علي ) بن صدقة وزير الامام المسترشد .
في م : وله من قصيدة على قافية العين في مدح الوزير أبي علي بن صدقة وزير المسترشد .
في ع : وله على قافية العين . . .
في ط : قافية العين من شعر القاضي أبي بكر الأرجاني ، له من قصيدة في مدح الوزير . .
( 5 ) . في الديوان : بثغرك .
( 6 ) . في الأصل : فسكنت .
( 7 ) . في الديوان : زورد .