عدلوا عن الإحسان وهو مرغب * فيه ، وأمّوا الظّلم وهو محرّم « 20 »
لو عفّ بعض النّاس عن بعض ، لما * أمسى على الدّنيا فقير معدم
أتراهم لا يعلمون بأنّهم * في البعث مأوى الظّالمين جهنّم ؟
* * *
پاورقی
( 20 ) أمّوا : قصدوا .
پدیدآورندگان: عماد الدين الكاتب الأصبهاني