المفرّج بن روح
من « البصرة « 1 » » .
قرأت في « مذيّل ( السّمعانيّ « 2 » ) » :
أنشدني ( عبد الوهّاب ، الأنصاريّ ، البصريّ ) ، قال : أنشدني ( أبو روح ، المفرج ، المقرئ ) ب « البصرة « 1 » » لنفسه :
وكنت إذا حدّثت يوما بفرقة * تغصّصت بالماء الّذي أنا شاربه
فما بالني أقوى على البعد والنّوى * يحاربني وسواسه وأحاربه « 3 » ؟
* * * قال : وأنشد له أيضا :
إذا اختلجت عيني رأت من تحبّه * فدام لعيني ما حييت اختلاجها
وإن خرجت نفس لتوديع إلفها * فتلك به يوم اللقاء ابتهاجها
* * *
هامش
( 1 ) البصرة : ص 26 .
( 2 ) ترجمته في 1 / 23 .
( 3 ) فما بالني : يريد « فما بالي » أدخل نون الوقاية عليه اضطرارا ، وليس هذا من مواضعها .