الشّيخ الأديب أبو العزّ محمّد بن يحيى بن محمّد بن أحمد بن المظفّر بن أبي الدّنيا القرشيّ الصّوفيّ « 1 »
قال ( عليّ العبديّ ) « 2 » :
إنّه كان محدّثا عدلا ، أديبا . يسكن « المشان « 3 » » . وهو بصريّ « 4 » . كان أبوه محتسب « البصرة « 5 » » . وهو من عدول القضاة ب « المشان « 3 » » . شاعر ، أديب ، حسن الشّعر .
توفّي في سنة إحدى وخمسين وخمس مائة .
* * * قال : وأنشدني لنفسه من قصيدة طويلة :
ما بال قلبي زائدا عرامه ؟ * ودمع عيني هاطلا سجامه « 6 » ؟
هامش
( 1 ) له ترجمة في « عقد الجمان » لبدر الدين العيني ، ( مخطوط بدار الكتب المصرية ، رقمه 1584 التاريخ ) ، وأخرى مختصرة جدا في النجوم الزاهرة 5 / 324 وفيها تخليط في ادعاء الشاعريّة لأبيه من دونه . وورد ذكره استطرادا في ترجمة العبدي في إنباه الرواة 2 / 243 ، وكني فيها بأبي المعزّ ، وهو هاهنا أبو العزّ .
( 2 ) تقدمت ترجمته في ( ص 683 ) .
( 3 ) المشان : ص 28 من الدراسة في صدر الجزء الأول .
( 4 ) النسبة إلى البصرة : بصريّ ، بكسر الباء ، وتعليله في معجم البلدان .
( 5 ) البصرة : ص 26 . والمحتسب : متولّي الحسبة ، وهي منصب كان يتولاه في الدولة الاسلامية رئيس يشرف على الشؤون العامّة من مراقبة الموازين والأسعار ورعاية الآداب .
( 6 ) العرام : الشراسة والشدّة . السجام : مصدر سجم الدمع ، سال قليلا أو كثيرا . وهما في النجوم الزاهرة : « غرامه » بالغين المعجمة ، و « غمامه » .