أرقى ، وهو المحبّ المستهام ؟ * ما يداوى بالتّعاويذ الغرام
خفضوا . أين نطاسيّ الهوى ؟ * بعد المطلوب ، أم عزّ المرام « 69 » ؟
قصرت عن برئه أيدي الإسا * كيف حسم الدّاء ، والدّاء عقام « 70 » ؟
يا سليم الحدق النّجل « 71 » ، متى * تجد البرء ، وحاميه الحسام ؟
ودواء الحبّ في شوك القنا . * مت لديغا . كلّ درياق سمام « 72 »
أيّهذا اللائمي في حبّهم ، * وكلام المرء في العذل كلام « 73 » ،
أعذول ؟ أم عدوّ أنت لي ؟ * وملام في هواهم ؟ أم خصام ؟
قل لنوام الغضى عن ساهر : * من تجافاه الهوى ، كيف ينام « 74 » ؟
هامش
( 69 ) نطاسي : ب « نظامي » . وهو تحريف . والنطاسي : الطبيب الحاذق .
( 70 ) برئه : من ب . الأصل « برده » . الأسا : رسمت في النسختين « الأسى » ، وإنما هي الأسا ، مفتوحة مقصورة ، أي المداواة والعلاج ، أو هي الإسا ، مكسورة ، وهو الدواء ، وإن شئت كان جمعا للآسي ، وهو المعالج ، كما تقول :
راع ورعاء كما في لسان العرب ، وحذف مدّه للضرورة . داء عقام : لا يبرا منه .
( 71 ) أي : بالديغ العيون الواسعات ، يريد نفاذ سحرها .
( 72 ) الدرياق : ص 176 . سمام : جمع سم .
( 73 ) كلام ، بالكسر : جروح .
( 74 ) الغضى : شجر من الأثل خشبه من أصلب الخشب ، وجمره يبقى زمانا طويلا لا ينطفئ .