رجعت إلى خلف لمّا كبرت ، * فعدت كأنّك بول الجمل « 55 »
* * * وله ، يهجو :
علق ، تزوّج قحبة مشهورة ، * خلقت ، وغيرة زوجها لم تخلق « 56 »
ظلّت معشّقة ، وظلّ مبغّضا ، * شتّان بين مبغّض ومعشّق
ومن العجائب أنّها إن واعدت * صدقت ، وإن حلفت له لم تصدق « 57 »
* * * وله :
يا سالما في بيته ماله * ويحك ! ما عرسك بالسّالم « 58 »
النّ . . . ، في السّرم ، فدع غيره * يثغب مثل المطر الدّائم « 59 »
* * *
هامش
وقرميسين والريّ وما بين ذلك من البلاد والكور ، ورّى به عن الكفل ، وكنى بقوله « عامل نهر الجبل » عن اللواطة كما قال ابن الهبارية ( 2 / 135 ) :إنّي بحبّ الجمال بعت كما * تعلم أرض العراق بالجبلمصارع العاشقين أكثر ما * تكون بين العذار والكفل( 55 ) لا يزال هذا المثال دائرا على السنة البغداديين ، وهو قديم يضرب في الإدبار ، لأن الجمل يبول إلى خلف . انظر ثمار القلوب 280 . وخلف : منصوب على الظرفيّة .
( 56 ) خلقت : بليت .
( 57 ) الشطر الثاني من ب ، وهو في الأصل : « صدقت وإن حلفته لم تصدق » .
( 58 ) عرسك : امرأتك .
( 59 ) غيره : أراد موضع إتيان المرأة . يثغب : يسيل دمه . وهو في النسختين بالقاف ، وهو تصحيف .