العدل « 1 » أبو عليّ بن بختيار الواسطيّ
وقيل : أبو السّعادات ، عليّ ، بن بختيار ، بن عليّ .
قرأت في كتابه : أنّه قدم « بغداد » سنة ثمان وخمس مائة .
وكان شاعرا ، كاتبا ، له معرفة بالأدب ، رقيق الطّبع ، حسن النّظم .
كان من المعدّلين ب « واسط « 2 » » .
* * * أنشدني المؤدّب ب ( أبو سعيد ، بن سالم ) بها ، في شهر رمضان سنة خمس وستّين وخمس مائة ، قال : أنشدني القاضي العدل ( أبو عليّ ، بن بختيار ) لنفسه في البرغوث والبقّ ، وقد اقترح عليه بمحضر من الفضلاء :
ولمّا انتحى البرغوث والبقّ مضجعي * ولم يك من أيديهما لي مخلص « 3 » ،
زفنت بكفّي ، إذ مدامهما دمي ، * فزمّر هذا ، وابتدأ ذاك يرقص « 4 »
وكان قد أنشدني هذين البيتين القاضي ( عبد المنعم ، بن مقبل ، الواسطيّ ) ، رواية عن ( ابن أسلم « 5 » ) ، عنه . وذلك حين أنشدته أبياتا لي عملتها في البقّ
هامش
( 1 ) ب : « الشيخ العدل » .
( 2 ) واسط : 1 / 39 .
( 3 ) انتحى : قصد .
( 4 ) الزفن : الدفع ، والزفن : الرقص ، واللعب ، والزقّان : الرقاص ، وفي تاج العروس : « ويقال : الصوفية زفّانة حفّانة ، أي : يرقصون ، ويحفنون الطعام بحفناتهم » . المدام : الخمر .
( 5 ) ب : « ابن مسلم » .