أنشدني عبد الغنيّ الباجسريّ لنفسه [ قوله ] « 6 » :
إن تحاول علم ما أضمره * من صفاء لك ، أو من دخل « 7 »
فاعتبره منك ، واعلم أنّه * لك عندي مثل ما عندك لي
* * * وقوله :
لا تك ما بين الورى معلنا * بالأمر ، إلا بعد إبرامه « 8 »
فمن وهي أمر وإفساده * إعلانه من قبل إحكامه « 9 »
* * * وقوله :
لو كفى اللّه شرّ أهل زماني * مثلما كلّ خيرهم قد كفاني ،
سيّما منهم الّذي كنت أرجو * ه من الأصفياء والخّلان « 10 » ،
عشت في غبطة وفي خفض عيش * آمنا من طوارق الحدثان
/ فإلى اللّه أشتكي جور دهر * زائد السّوء ناقص الإحسان « 11 »
هامش
ونقلها البنداري ، ونشرت في التعليقات على « تكملة إكمال الاكمال » 141 .
( 6 ) من ب .
( 7 ) الدّخل : الريبة . ب : « ذحل » ، وهو الحقد . وكتب في حاشية الأصل :
« هذا في معنى : « سلوا عن مودّات الرجال قلوبكم الخ . » .
( 8 ) إبرامه : إحكامه .
( 9 ) الوهي ، بفتح أوله وسكون ثانيه : الضعف . نقل كسرة الياء إلى الهاء اضطرارا . وفي ب : « وها الأمر » كأنه مقصور « وهاء » ، وهو غير معروف في اللغة . وكتب في حاشية الأصل : « في اليسر ، بمعنى الحديث : استعينوا على أموركم » . قلت : وتمامه « بالكتمان » .
( 10 ) سيما : انظر ص 81 ر 416 .
( 11 ) هذا البيت ، لم يرد في ب .