لأنّ الكفاية في جانب * من النّاس ، والحظّ في جانب
* * * ومنها في استزادة « 7 » مخدوم « 8 » :
وتعلم أنّي كثير العيال * قليل الجراية والواجب « 9 »
ولست ، على ظمئي ، قانعا * بورد من الوشل النّاضب « 10 »
ولا شكّ في أنّني هارب * فدبّر لنفسك في كاتب « 11 »
* * * وأنشدني أيضا لنفسه :
سعيت إلى الغنى وجهدت نفسي * فلم أحصل على غير العناء
هامش
( 7 ) الأصل : « استزاره » بالراء ، ومضمون الأبيات يطلب ما أثبت .
( 8 ) الديوان « م » ( 43 - 44 ) تسعة عشر بيتا « قال يعاتب الوزير عضد الدين ، ويستزيده » ، ومطلعها :أيا ( عضد الدين ) شكوى فتى * على دهره واجد عاتبوفي « ص » ( و 231 ) ثمانية عشر بيتا « في عتاب ( عضد الدين ) ، واستزادته ، وكان قد بدأ منه تغير أوجب ذلك » . وهذه الأبيات الثلاثة هي آخر القصيدة .
( 9 ) وتعلم : من « م ، ص » . الأصل : « ويعلم » وهو يباين مخاطبة مخدومة في القصيدة .
الجراية : الجاري من الرواتب .
( 10 ) الظمأ : العطش ، أو اشتداد العطش . الوشل : الماء القليل يتحلّب من جبل أو صخرة ولا يتصل قطره ، وقيل : لا يكون ذلك إلا من أعلى الجبل ، ويقال : « ما أصاب إلا وشلا من الدنيا » . الناضب : الغائر في الأرض ، ويقال : نضب خيرة : قلّ ، ونضب عمره : نفد .
( 11 ) دبّر الأمر ، ودبّر فيه .