مستدركات على الجزء الرابع ( المجلد الأول ) « 1 »
( يضاف بعد عنوان الكتاب في الغلاف وفي الداخل : « قسم شعرا العراق » ) .
ص / س المقدمة / ي / 14 رجأ - الصواب : رجأ .
5 / 23 وبها - الصواب : وبقرب منها . ( وقد فصلت الكلام على قبر مصعب ابن الزبير في « ج 3 / م 2 / ص 429 » الذي طبع بعد طبع هذا الجزء ) .
160 / 21 السادس - الصواب : الخامس .
266 / يقرأ التعليق ( 1 ) : « له ترجمة في مختصر تاريخ ابن الدبيثي 1 / 19 ، وتلخيص مجمع الآداب ق 4 / ج 1 / 576 ، ومعجم ابن جماعة الكناني للأدباء والشعراء ( الورقة 19 مخطوطة باريس ) ، وتجارب السلف 31 . والأقساسي : نسبة إلى « الأقساس » - بالقاف - :
قرية قرب الكوفة » .
290 / 5 أمّة - الصواب : أدمة .
348 / 22 الغم - الصواب : الألم .
415 / 22 : « والمشعر الحرام بين الصفا والمروة » .
نقلت هذا من معجم البلدان . مادة المشعر الحرام ، قال : « المشعر الحرام : هو في قول اللّه تعالى
( فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ )
، وهو « مزدلفة » و « جمع » ويسمى بهما جميعا . والمشعر : المتعبد . وهو بين « الصفا » و « المروة » . وهو من مناسك الحج » . ويعضد هذا قول الفراء : « كانت العرب عامة . لا يرون « الصفا » و « المروة » من الشعائر ، ولا يطوفون بينهما ، فأنزل اللّه تعالى
( إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ )
. أي : لا تستحلّوا ترك ذلك » . ومن هنا قال بعض العلماء :
« المشاعر : مواضع النسك ، ومثلها الشعائر ، وهي المعالم التي ندب اللّه إليها وأمر بالقيام بها . وقال الزجاج : « في شعائر اللّه » يعني بها جميع متعبداته التي أشعرها اللّه ، أي جعلها أعلاما لنا ، وهي كل ما كان من موقف أو مسعى أو ذبح » . وذهب آخرون إلى التخصيص ، فقالوا : المشعر موضع ب « المزدلفة » . وقال الفيومي وغيره : إنه جبل بآخر « المزدلفة » ، اسمه « قزح » .
وهو قول مرجوح . وقيل : المشعر الحرام ما بين جبلي مزدلفة ، من مأزمي « عرفة » إلى « محسّر » ، وليس « المأزمان » ولا « المحسّر » من « المشعر » .
سمّي به ، لأنه معلم للعبادة وموضع لها .
37 ( الفهرس ) يزاد بين بحتر وبكر بن وائل : « بنو البكاء 413 » .
49 ( الفهرس ) 348 : الصواب 384 .
53 ( الفهرس ) السادس - الصواب الخامس .
هامش
( 1 ) تلحق بالمستدركات في آخر المجلد الثاني منه ( ص 776 ) .