تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وله :
كان الغرام به ، يغطّي عيبه * عندي ، فحين سلوت عنه بانا « 6 »
فتقلّبت تلك المودّة بغضة * فغدوت غير مفكّر إن بانا « 7 »
* * * وله :
على ساكني « بغداد » منّي تحيّة * تحمّلها ريح الشمال إليهم
تخبّرهم أنّي صحبت معاشرا * سواهم ، فأبكاني الزمان عليهم
* * * وله :
يا موثقا قلبي بقي * د في الهوى ، والقيد محكم
يا من غدا متقلّدا * من ظلمه سيف ( ابن ملجم ) « 8 »
هامش
( 6 ) بان : ظهر ، والألف في « آخره » حرف اطلاق . ( 7 ) بان : فارق وبعد . ( 8 ) ابن ملجم . بضم فسكون ففتح : هو عبد الرحمن ، بن ملجم ، المرادي التدؤلي الحميري . فاتك ثائر . ولد في الجاهلية ، وهاجر في أيام خلافة عمر - رضي اللّه عنه ، وقرا على معاذ بن جبل ، فكان من القراء وأهل الفقه والعبادة . وشهد فتح « مصر » ، وسكنها . وكان من أنصار علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وشهد معه معركة « صفّين » ، ثم خرج عليه ، فاتفق مع البرك وعمرو بن بكر على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص . وتعهد بقتل علي رضي اللّه عنه ، فأقدم على فعلته النكراء ، فقتله وهو يخرج من داره بالكوفة لصلاة الفجر ليلة السابع عشر من شهر رمضان سنة أربعين للهجرة . وتفصيل الخبر في كتب التاريخ الطوال .