بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة وجيزة حول فتاوى القدماء
الحمد لله الَّذي هدانا سواء السبيل ، وأمرنا « 1 » أن نستهديه في كل يوم وليلة الصّراط المستقيم بأن نقول * ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) * .
والصلاة والسلام على من أمرنا « 2 » بالصلاة عليه وآله - في كلّ صلاة فريضة - بأن نقول : ( اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ) وعلى آله الَّذين أذهب الله عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا .
وبعد الحمد والصلاة ، نقول - على نحو الإيجاز والاختصار - :
أنّ طريق الاستخراج واستنباط الأحكام الشرعيّة الفقهيّة من جهات :
( 1 ) ظواهر الآيات الكريمة القرآنيّة .
( 2 ) ظواهر السنّة النبويّة أو الولويّة المتواترة لفظا أو معنى أو إجمالا ( 3 ) ظواهر الأخبار المأثورة عن المعصومين عليهم السلام بطريق الآحاد إذا قلنا بحجّيتها شرعا أو عقلا من باب حجّية مطلق الظنّ .
( 4 ) تقرير المعصوم عليه السلام بشرائطه المقرّرة في علم الكلام ، كقوله أو فعله عليه السلام .
( 5 ) فتاوى قدماء الأصحاب في المسائل الأصليّة التي من شأنها أن تتلقّى من المعصومين عليهم السلام إذا كانت كاشفة عن وجود حجّة معتبرة عندنا كالنصّ أو الظاهر أو أخذ الحكم ، خلفا عن سلف مشافهة .
هامش
« 1 » بصيغة المعلوم .
« 2 » بصيغة المجهول .