فاستخرج منها فتاوى علىّ بن بابويه التي كتبها إلى ابنه محمد بن علي بن بابويه ولفتاوى ابن أبي عقيل :
( 1 ) كتاب السرائر لمحمد بن إدريس .
( 2 ) كتاب المختلف للعلَّامة الحلَّي وكان جلّ فتاواه لولا كلَّها مأخوذة منه .
( 3 ) كتاب الذكرى للشهيد الأوّل ، رضوان الله عليهم وغيرها من الكتب التي ينتهي إليها .
وقد لاحظتها بأجمعها ، فكأنه وفّقه الله تعالى لم يأل جهدا بقدر طاقته ووسعه ، ولكن :
كم ترك الأول للآخر فرأيت انّه قد نقص من فتاواهما شيء أو زيد عليها ، فاستأنفت النظر في مختلف الشيعة فاستدركت بحمد الله ما نقص أو زيد فأصلحته بحمد الله وفضله وأضفت إليه التعاليق وتعيين مواضع الروايات .
والرجاء من الله تعالى أن يكون حاويا لما رامه سيّدنا الأستاد الأكبر قدس سره مشتملا على ما نواه ، وأن يجعلنا قابلين لاستجابة دعائه لنا في عالم البرزخ ، وأن يكون فيه رضى لله تعالى ، فيكون ذخيرة ليوم لا ينفع مال ، ولا بنون إلَّا من أتى الله بقلب سليم ، فإنّه إليه يرفع الكلم الطيّب ، والعمل الصالح يرفعه .
وما أبرّئ نفسي انّ النفس لأمّارة بالسوء إلَّا ما رحم ربّى .
وإليك
نبذة من ترجمة العلمين
عليّ بن بابويه
قال النجاشي
رسالتان مجموعتان من فتاوى العَلَمَين ( الرسالة الأولى ) — صفحة 9
مساهمون: علي ابن بابويه القمي
ص٩