تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلة الصلة — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

من اسمه عامر

772 - عامر بن محمد الأنصاري ، من أهل طليطلة ، وسكن قرطبة ، يكنى أبا الحسن « 1 »

أخذ القراءات بطليطلة عن المقرئ أبي عبد اللّه محمد بن عيسى المغامي ، وتفقه بأبي بكر عبيد اللّه بن محمد بن أدهم ، وأبي جعفر عبد الصمد بن موسى بن هذيل ، وكان من أهل العلم والعمل ، توفي بقرطبة سنة 540 ه ، وقد نيف على ثمانين سنة ، ذكره الشيخ في الذيل عن ابن مضاء .

773 - عامر بن محمد الأنصاري ، من أهل إشبيلية ، يكنى أبا محمد

كان من جلة فقهائها ، وأخذ عن شيوخها ، وعن ابن بشكوال في وروده عليها سنة 553 ه .

وممن اشتهر بكنيته

774 - أبو عامر بن عبد اللّه بن يحيى بن عبد اللّه بن يحيى بن عبد اللّه بن فرج بن الجد الفهري « 2 »

من أهل إشبيلية ، وعلية أعيانها ، وأصله من لبلة ، وهو أخو الحافظ الجليل أبي بكر ، أخذ كتاب سيبويه عن الأستاذ أبي الحسن بن الأخضر ، وأحكمه عنه ، ومهر في فهم أغراضه وغوامضه ، فكان أجل أصحاب ابن الأخضر ، حتى قال فيه الأستاذ أبو إسحاق بن ملكون : من قرأ كتاب سيبويه على أبي عامر بن الجد ، فما عليه إن لم يقرأه على سيبويه ، وكان ابن ملكون قد صحبه في القراءة على ابن الأخضر ، وكان يعترف له بالإمامة والسبق ، وأخذ مع ابن الأخضر عن أشياخ أخيه أبي بكر ، وقد تقدم ذكرهم ، وكان شيخه ابن الأخضر يصفه بالتقدم في علم العربية ويقول : لو أدركه شيخنا أبو الحجاج يعني الأعلم لسر به وأقر له ، إلا أنه غلب على أبي عامر الانزواء والانقباض ، حتى لزم دراه واستخلص بيته ، وقطع مداخلة الناس جملة فقطعوه ، حتى قال بعض الجلة من معاصريه : لقد فقد علم العربية بانقباضه ، يذكر هذا القول عن الأستاذ النحوي الأديب أبي بكر ابن القابلة ، وقد تقدم ، وألح عليه ابن القابلة في إقراء
هامش
( 1 ) التكملة / 2439 ، والذيل والتكملة / 199 . ( 2 ) بغية الوعاة / 275 .