روى عن المقرئ المجيد أبي الحسن علي بن ناصر ، وعن الفقيه العارف أبي محمد عبد اللّه بن حباسة الأزدي ، والقاضي الورع أبي الحسن بن لبال ، وأبي بكر بن علي الأديب ، والمحدث أبي بكر بن عبيد التكسكي ، والأستاذ المشاور أبي بكر يحيى بن عيسى بن أزهر الحجري ، وهؤلاء كلهم من أهل شريش ، وروى أيضا عن الحافظ أبي بكر بن الجد ، وغيره .
وكان فقيها مشاورا ، مقرئا ببلده : أخذ الناس عنه ، قال لي أبو الخطاب خليل : لقيته بشريش وسمعت عليه وقال لي : وكان قد لقي ابن الزمل من أهل بلده شريش ، وكان ابن الزمل قد لقي في رحلته أبا حامد الغزالي وأخذ عنه .
توفي أبو بكر بن الغزال في حدود سنة تسع وستمائة أو نحوها .
705 - علي بن جابر بن فتح الأنصاري ، من أهل غرناطة ، يكنى أبا الحسن ، ويعرف باللواس « 1 »
روى عن أبي الحسن بن الضحاك ، وأبي بكر بن الخلوف ، وأبي الحسن صالح بن عبد الملك الأوسي ، وعن ابن فرقد إجازة ، وغيره وكان متكلما أصوليا .
توفي سنة تسع وستمائة ، روى عنه الأستاذ أبو عبد اللّه بن سعيد ، وأبو جعفر بن عثمان الوارد ، وذكراه .
706 - علي بن إبراهيم بن أبي زمنين المريي ، من أهل غرناطة ، وكان يسكن المنكب ، يكنى أبا الحسن
كانت عنده رواية عن جماعة من شيوخ ابن عمه القاضي أبي بكر ، وقد تقدم ، وغيرهم ، وكان من أهل الخير والصلاح والدين ، منقبضا عن الناس ، مشتغلا بما يعنيه .
توفي في ربيع الآخر من سنة تسع وستمائة بالمنكب ، وسنه أربع وثمانون سنة ، ذكره الملاحي .
707 - علي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن القاسم الهمداني ، من أهل مالقة ، يكنى أبا الحسن « 2 »
أخذ عن القاضي بمالقة أبي بكر يحيى بن عبد الجبار المعروف بابن اللباد ، وعن الأديب أبي
هامش
( 1 ) الذيل والتكملة / 395 ، التكملة / 1883 .
( 2 ) الذيل والتكملة / 497 .