وفاته .
641 - علي بن إبراهيم المالقي الأستاذ ، يكنى أبا الحسن
وقد روى عنه الأديب أبو القاسم البراق ، ذكره النباتي وقال فيه : المالقي ، لأنه سكن بها .
642 - علي بن مالك بن سعيد اليحصبي ، من أهل قلعة يحصب
رحل إلى الشرق وأقام بدمشق بعد أن حج ، وأخذ عن علمائها واستوطنها ، وكان منقطع القرين في الزهد والفضل والدين وأفعال الخير ، وتوفي هناك ، ذكره الملاحي .
643 - علي بن أبي العيش المقرئ ، أراه من أهل شرق الأندلس ، يكنى أبا الحسن « 1 »
أخذ القراءات عن أبي الحسن بن أخي الدش ، روى عنه الحاج الأديب أبو الحسين بن جبير ، وقفت عليه بخطه ، وكان حيا بعيد الوسط من عشر الستين وخمسمائة .
644 - علي بن محمد بن خلف بن هارون الأنصاري ، من أهل غرناطة ، يكنى أبا الحسن
أخذ عن شيوخ بلده ، وكان متقدما في صناعة التوثيق ، عارفا بالفقه والفرائض ، بارعا في ذلك ، عدلا مرضيا ، وولاه القاضي أبو الوليد ابن رشد صاحب المقدمات - وهو أحد شيوخه من غير أهل بلده - قضاء مورور ، وشلبر ، وسكن في آخر عمره مالقة إلى أن توفي بها سنة 556 ه ، ذكره الملاحي .
645 - علي بن محمد بن مفرج الجمحي من أهل أبذة والمقرئ الخطيب بها ، يكنى أبا الحسن
أخذ القراءات عن المقرئ الخطيب بها ، يكنى : أبا الحسن ، أخذ القراءات عن المقرئ الخطيب بقرطبة أبي القاسم خلف بن إبراهيم المعروف بابن النخاس ، روى عنه أبو عمرو نصر بن بشير الغافقي ، وذكره في برنامجه .
646 - علي بن عبد اللّه بن هارون ، من أهل مالقة ، يكنى أبا الحسن « 2 »
ذكره أصبغ بن أبي العباس في جلة أدباء مالقة ونبهائها ، وأنشد له :
هامش
( 1 ) الذيل والتكملة / 571
( 2 ) أدباء مالقة - اللوحة / 162 - 164 .