أيوب اليحصبي ، وأبي عبد اللّه محمد بن يبقى الأموي ، وأبي محمد بن خطاب ، وأبي الأصبغ بن شاهد ، وأبي الحجاج يوسف بن محمد بن عمر بن جبلة الغساني .
وكان حافظا ذاكرا للحديث والأدب ، وكان أبوه قد استجاز له كل من أدركه بسنه ، فاجتمع له من قدم ، وعلت روايته ، وولي القضاء بمواضع من جهات غرناطة ، والمرية ، ذكر هذا كله الملاحي إلا أنه لم يذكر وفاته ، وروى عنه الملاحي المذكور ، والأستاذ المحدث أبو عبد اللّه بن سعيد الطراز ، وقفت على هذا بخطه ، يذكر أن القاضي أبا محمد أجاز له عامة ، وكانت وفاة ابن الضحاك في حدود سنة 506 ه ، وكان هو وقريبه الحاج أبو جعفر بن شراحيل قد انفردا بالحمل عن أكثر من سمى ، ومن آخر من روى عن أهل هذه الطبقة بهذا الإمعان والكثرة .
471 - عبد المنعم بن سماك بن عبد اللّه بن أحمد بن عبد الحق بن عبد اللّه بن إسماعيل بن سماك العاملي « 1 »
من أهل غرناطة ، وعلية أعيانها - وقد مر ذكر بعض سلفه - ، يكنى أبا محمد .
سمع على القاضي أبي عامر بن ربيع ، وأجاز له ، وسمع على أبي الحسن سهل بن محمد بن مالك ، ومن سماعه عليه : كتاب " السنن لأبي داود " رواية أبي بكر بن داسة في أصل الوزير أبي الحسن المذكور ، واتصل له التقييد في هذا الكتاب ، وأجاز له القاضي أبو الحسن بن قطرال ، وكان رحمه اللّه حافظا يستظهر عدة كتب ، منها : كتاب " الأحكام " لأبي محمد عبد الحق ، وكتاب " إصلاح المنطق " ليعقوب ، وغير ذلك ، وكان مع ذلك ثقة فاضلا من أشرف الناس ، وأحسنهم عشرة ، وأكرمهم بإخوانه وأصحابه ، صحبته رحمه اللّه سنين عديدة .
ولد عام 613 ه ، أو نحوها ، وتوفي لسبع خلون من شهر شعبان عام 703 ه ، فكان عمره تسعين سنة ، حدث بآخره ، وسألته الإجازة لأولادي : الزبير ، وعاصم ، ومحمد ، وإبراهيم ، فأجاز لهم ، وسمع عليه منهم : أبو القاسم الزبير .
ومن الغرباء في هذا الاسم
472 - عبد المنعم بن عبد اللّه بن علوش المخزومي ، من أهل طنجة ، يكنى أبا محمد « 2 »
هامش
( 1 ) درة الحجال / 1152 .
( 2 ) الصلة / 842 .