يحيى ، وأبو محمد بن عبيد اللّه ، وأبو جعفر بن مضاء ، وأبو محمد عبد الحق الإشبيلي ، وأبو حفص بن عمر وناوله التقصي لأبي عمر بن عبد البر ، وأبو بكر بن أبي زمنين ، وأبو الحجاج بن الشيخ ، وغيرهم ، وتصدر للإقراء ، وأخذ عنه ، ووقفت على إجازته لبعض تلاميذه في رمضان ، سنة ست وتسعين وخمسمائة ، ومنها قيدت أسماء شيوخه .
ومن الكنى
3046 - أبو الفرج بن فتح السالمي
منها يروي عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن فتح كتاب جهاد النفس ، حدثه به عن أبيه محمد بن فتح مؤلفه ، حدث عنه أبو الحكم المنذر بن المنذر الحجاري ، قاله أبو شاكر عبد الواحد بن محمد بن موهب .
3047 - أبو الفرج العابد
من أهل قرطبة ، كان رجلا صالحا ، عابدا متبتلا ، وإليه أوصى أبو المطرف القنازعي . أن يصلي عليه عند وفاته في رجب سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، عن ابن عفيف .
3048 - أبو الفرج بن العطار القاضي
ذكره الحميدي في كتابه غير مسمى ، وقال : كان فقيها أديبا ، رئيسا من الموصوفين بالذكاء والبلاغة والخطابة ، رأيته في حدود الأربعين والأربعمائة .
3049 - أبو الفرج التاجر
من أهل قرطبة ، له رحلة حج فيها ، ولقي أبا الحجاج بن نادر ، وأبا علي بن العرجاء ، فحمل عنهما ، وسمع منهما حدث عنه أبو الوليد بن خيرة .
ومن الغرباء
3050 - الفرج بن إبراهيم البغدادي الكاتب
يكنى : أبا ياسر . روى عن أبي القاسم الحسين بن علي بن المغربي الوزير كتابه المنخل في اختصار إصلاح المنطق ، وأخذ بالقيروان عن أبي الحسين علي بن أبي طالب العابر ، تأليفه المسمى بالأبحر السبعة ، وهو كان القارئ له ، حكى ذلك أبو مروان الطبني ، وصنف مجموعا حسنا في الطيب والتطييب جعله كالرسالة ، ووسمه باسم المقتدر باللّه أبي جعفر أحمد بن سليمان بن هود صاحب سرقسطة ، وكان أديبا كاتبا حافلا شاعرا ، حدث عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أبي سعيد المطرز القيرواني ، من شيوخ أبي الحسن سعيد بن محمد بن