من أهل غرناطة ، يكنى : أبا الحسن . حدث عنه أبو القاسم الملاحي ، أجاز له جميع ما رواه ، وهو جده لأمه .
2777 - علي بن محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي
من أهل إشبيلية ، سكن أبوه قرطبة ، يعرف بابن المرخي ، ويكنى : أبا الحكم سمع من :
أبيه ، وأبي عبد اللّه بن مكي ، وأبي الحسن بن مغيث ، وأبي القاسم بن رضا ، وأجاز له : أبو الحسن شريح بن محمد ، وأبو عبد اللّه بن معمر ، وأبو بكر بن العربي وولي خطة الكتابة بمراكش ، وكان أديبا حافظا كاتبا بليغا من بيت كتابة ورئاسة . حدث وأخذ عنه ، وكان بإشبيلية في سنة 580 .
2778 - علي بن أحمد بن علي الأنصاري
أصله من طليطلة ، وسكن مدينة فاس ، يكنى : أبا الحسن . روى عن : أبي عبد اللّه بن مكي ، وأبي جعفر البطروجي ، وأبي الحسن عبد الرحيم بن قاسم الحجاري ، وأبي بكر بن فندلة ، وأبي الحسن شريح بن محمد ، وأبي بكر بن طاهر العبسي ، سمع من جميعهم . وأخذ القراءات عن : شريح ، وعبد الرحيم منهم . وأجاز له أبو بكر بن العربي ، وتصدر بفاس للإقراء وحدث . وروى عنه : يعيش بن القديم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأجاز له في سنة 582 .
2779 - علي بن أحمد بن علي الأميّي
من أهل شريش ، يعرف بابن لبال ، ويكنى : أبا الحسن سمع من : أبي الحسن شريح بن محمد صحيح البخاري ، أخذ عنه القراءات . وسمع من أبي القاسم بن جوهر مقامات الحريري . روى عن : أبي بكر بن طاهر ، وأبي بكر بن العربي ، حدث عنهما بالموطأ ، وغيرهم ، وأجاز له : أبو بكر بن فندلة ، وأبو الحجاج القضاعي . وولي القضاء لبلده ، وكان من أهل الورع والعدالة ، أديبا ناظما ناثرا ، وله تأليف في شرح المقامات . حدث عنه : جماعة من شيوخنا ، وغيرهم . مولده سنة 508 ، وتوفي سنة 583 .
2780 - علي بن خلف المعلم
من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا الحسن . كان رجلا صالحا يؤدب بالقرآن ، ويشار إليه بالعبادة ، ولشيخنا أبي الحسن بن زرقون معه في مرض أصابه ، وخيف منه عليه قصة ، تدل على صلاحه وفضله .