والشعر ، وله كتاب بستان الملوك ، ذكره القنطري .
2269 - عبد الرحمن بن عبد اللّه بن سيد الكلبي
من أهل بلنسية ، يكنى : أبا زيد . كان عالما بالعدد والحساب مقدما في ذلك ، ولم يكن أحد من أهل زمانه يعدله في علم الهندسة ، انفرد بذلك ، ذكره صاعد الطليطلي وأفادني أبو جعفر بن الدلال من شيوخنا ، روايته عن أبي عمر بن عبد البر لكتاب الإشراف من تأليفه في الفرائض أنه قرأ بخط أبي بكر الأسدي سماعه بشاطبة مع أبي محمد بن خيرون صهره ، وأبي زيد هذا من أبي عمر المذكور في ذي القعدة سنة ست وخمسين وأربعمائة .
2270 - عبد الرحمن بن أحمد بن مثنى الكاتب
من أهل قرطبة وسكن بلنسية ، يكنى : أبا المطرف ، ويعرف بابن صبغون . كان من جلة الكتاب والأدباء مشاركا في علم الحديث ، وغيره من الفنون كالعربية وسواها ، وكان أبوه أحمد من أبناء أكابر الفقهاء بقرطبة ، وصار إلى المأمون يحيى بن إسماعيل بن ذي النون بطليطلة ، عند انفصاله عن المنصور أبي الحسن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي عامر ، صاحب بلنسية ، فحظي واستوزره ، وانتفع الناس به لدينه ، وسكون طائره ، وسلامة باطنه وظاهره ، وتوفي ببلنسية ليلة الاثنين لليلتين خلتا من سفر سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ، ودفن يوم الثلاثاء بعده ، ذكره ابن حيان ، وأثنى عليه فأطال وأطاب .
2271 - عبد الرحمن بن موسى بن هذيل بن عبد الصمد
من أهل قرطبة ، يكنى : أبا الحسن ، روى عن أبيه ، وغيره ، وأخذ بأوفر حظ من التفقه في الدين ، والعلم بالسنة والبصر بعقد الشروط ، وشارك أباه في ما قام به من ذلك ، وأعانه على ما تكلفه من الفتوى بعد قبض بصره فكتب عنه ، ونقد له عما يتذكره هو وأخوه عبد الصمد ، وتوفي عبد الرحمن هذا عبطة برداء شبابه ، ودفن يوم الثلاثاء سلخ ذي الحجة سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ، وكانت سنه الثلاثين أو فوقها ، مولده سنة سبع وعشرين وأربعمائة . وثكله أبوه وجاد صبره عليه . وهو تولى الصلاة عليه مشى مع الناس لذلك ، فشاهدوا منه صبرا جميلا وعزاء أصيلا ، واحتفل الناس لشهود جنازته ومشاركة والده في مصابه رحمه اللّه . من خط ابن حيان في تاريخه الكبير .
2272 - عبد الرحمن بن العاصي الأنصاري الخزرجي
من ولد سعد بن عبادة : من أهل شارقة ، ويقال لها قلعة الإشراف من عمل بلنسية ، يكنى : أبا المطرف ، روى عن أبي الوليد الباجي ، سمع منه بسرقسطة صحيح البخاري في سنة