ومن الكنى
1913 - أبو نصر العابد الصدفوري
روى ابن بشكوال في كتاب المستعيذين باللّه قال يونس يعني القاضي ابن الصفار وحدثني أبو بكر إسماعيل بن بدر ، قال : حدثنا ابن وضاح ، قال : كان بقرطبة من ناحية صدفورة رجل فاضل ، يكنى أبا نصر فاستسقى ابن بشير القاضي بالناس بقرطبة فنادى يا أبا نصر ناشدتك اللّه إن كنت حاضرا ألا قم ادع اللّه لنا فقام من ناحية المغرب رجل ملتف في كساء فدعا فسقوا من حينهم ثم افتقد بعد ذلك فلم يوجد .
1914 - أبو نصر مولى الخشني الزاهد
من أهل قرطبة ، حدث عنه أبو القاسم ثابت بن محمد بن وهب بن عياش الأموي من شيوخ أبي محمد بن خزرج ذكره ابن بشكوال وأغفله .
من اسمه النعمان
1915 - النعمان بن المنذر
من أهل قرطبة صحب أبا عبد اللّه محمد بن عمر بن لبابة وحكى عنه . قال ابن حيان :
قرأت بخط عبادة بن عبد اللّه الشاعر وقال حدثني أبي عن النعمان بن المنذر عن الفقيه محمد بن عمر بن لبابة قال : كنت يوما عند أبي وهب عبد الأعلى في جنانه بقرب مقبرة قريش وكان يعتمرها بيده في نفر من الطلبة يسمع عليه إذ حذر غذاؤه فيقدمه إلينا نأكل معه إذ استأذن عليه هاشم بن عبد العزيز صاحب الأمير محمد ووزيره الأثير فأذن له على تكره ودخل ونحن نأكل خبزا قدمه الشيخ بإدمه من بقل الجنان فجلس وجعل يداعب الشيخ بنصاعة ظرفه ولا يتطلق الشيخ معه ثم قال له : أبا وهب أم تدعونا إلى طعامك تخاف أن نلتهمه فقال له : إنه ليس من الأطعمة التي توافقك فقال : بلى وإن لم يكن فإنا نتبرك بما نصيب منه ، ومد هاشم يده إلى لقمة من الخبز غمسها في البقل فجلس وجعل يلوكها ولا يسيغها ، فلما فرغنا سأل الشيخ عن مسألة فقه جاء لها فأفتاه فيها بما عنده فأظهر هاشم قنعانه بجوابه وقام لينصرف فتحركت لأقوم معه فضرب الشيخ على يدي وأجلسني حتى خرج هاشم فلما مضى قال لي : ما أردت بهذا قلت : أردت إكرامه في مجلسك فقال : لي بئس ما صنعت يا هذا إن كنت تطلب العلم للّه تعالى فأعزه يعزك اللّه تعالى وإن كنت تطلبه للدنيا فحد عنا وكن خادما لهؤلاء متصرفا بين أيديهم فهو أنفق لك عندهم وأكسد لك عند خالقك فأخجلني شديدا