الحسن بن الضحاك الفزاري ، وأبي الحسن عمرو بن محمد بن بدر وغيرهم ، وأجاز له أبو الحسن شريح بن محمد ، وأبو بكر بن العربي ، وأبو إسحاق بن ثبات ، وأبو بكر بن طاهر ، وأبو جعفر البطروجي ، وجماعة من الجلة ، وله رحلة حج فيها ، وسمع بمكة من أبي علي الحسن بن علي البطليوسي ، وسمع أيضا بالإسكندرية من أبي عبد اللّه بن الحضرمي ، وقفل إلى بلده ، فحدث وأخذ عنه ، وعمر وأسن ، وهو آخر الرواة بالإجازة عن ابن أبي الخصال ، مولده سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة ، قاله ابن الطيلسان ، وأكثر خبره عنه ، وقال الملاحي وقرأته بخطه ، توفي ظهر يوم الثلاثاء الثامن والعشرين لشهر ذي الحجة سنة ست وستمائة ، ودفن بعد صلاة العصر من يوم الأربعاء بعده .
256 - أحمد بن علي بن محمد « 1 » الأنصاري الأوسي :
من أهل قرطبة ، وسكن باغة ، وأصله من واداش ، يكنى : أبا جعفر ، أخذ عن أبي بكر بن سمجون ، وأبي إسحاق بن طلحة ، وأبي بحر علي بن جامع الكفيف ، وسمع من أبي القاسم بن بشكوال ، وكان ذا رواية أديبا ذاكرا لأمالي أبي علي القالي ، حدث عنه ابن الطيلسان ، سمع منه ، وأجاز له في منتصف ذي القعدة سنة ست وستمائة ، قال : توفي بقرب من ذلك ، ودفن بمقبرة باب عامر .
257 - أحمد بن عبد الرحمن :
من أهل جزيرة شقر ، يعرف بابن حاضر ، ويكنى : أبا جعفر ، روى عن ابن هذيل ، وابن النعمة ، وابن سعادة ، وأبي بكر بن عقال ، وأبي جعفر بن طارق المقرئ ، وأبي محمد بن عاشر ، وعليم الحافظ وغيرهم ، وعني بالزهد ، والتوصف . وكان أديبا شاعرا ، وله تأليف سماه بالاستيقاظ من سنة الغفلة ، والاستنقاذ من حبل التسويف ، والمهلة ، وقفت عليه ، ولم أقف على تاريخ وفاته .
258 - أحمد بن عبد الودود بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الملك بن إبراهيم بن عيسى بن صالح الهلالي :
قرأت اسمه بخطه ، من أهل غرناطة ، وكان يسكن المنكب أحيانا ، يكنى : أبا القاسم ، ويعرف بابن سمجون ، وعبد الملك وهو الملقب بذلك .
سمع أباه أبا محمد عبد الودود ، وأبا بكر بن الخلوف ، وأبا الحسن المرادي ، وأبا العباس بن الأبرش ، وأبا الحسن بن عز الناس ، وأجاز له أبو بكر بن العربي ، وأبو طاهر السلفي ، وأبو إسحاق بن فرقد ، وابن بشكوال ، وابن حبيش ، وابن الرمامة وغيرهم ، وولي قضاء المنكب ، وخطب بجامع قرطبة وقتا ، وكان فقيها ، أديبا ، ناظما ، ناثرا ، بارع الخط ، واسع الحظ من
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 3 / 502 .