وخمسمائة ، ذكر وفاته وبعض خبره أبو محمد بن سفيان .
170 - أحمد بن إبراهيم بن عيسى :
من أهل المرية ، يكنى : أبا العباس ، ويعرف بابن المحلول ، لقي أبا القاسم بن ورد ، وصحب القاضي أبا بكر بن أسود ، وقدمه إلى قضاء جزيرة شقر ، ثم صرف عنه ، واستقر زمان الفتنة بمرسية ، وعقد بها الشروط وكان فقيها ، توفي بشاطبة ، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، عن ابن سفيان .
171 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن العاصي بن سهل الأنصاري :
من أهل لاردة ، وسكن شاطبة ، يكنى : أبا الحكم ، روى عن أبي محمد الرشاطي ، قال أبو عبد اللّه بن عياد : توفي بشاطبة سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، أو نحوها . وحدث عنه أبوه عمر بيسير ، وهو في عداد أصحابه .
172 - أحمد بن مالك بن مرزوق بن مالك بن عباس :
من أهل طرطوشة ، يكنى :
أبا العباس ، سمع من أبيه أبي الوليد مالك ، وأبي علي بن سكرة ، وأجاز له ، ومن أبي محمد البطليوسي ، وأبي محمد بن أبي جعفر الخشني وتفقه به ، وولي القضاء بطرطوشة بلده ، ثم انتقل عنها إلى بلنسية عند تغلب العدو عليها ، وذلك يوم الخميس السادس عشر من شعبان سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ، حدث ، وسمع منه ، وتوفي ببلنسية ، سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة ، ومولده بطرطوشة ، سنة سبع وثمانين وأربعمائة ، ذكره ابن عياد ، وأخذ عنه .
173 - أحمد بن عيسى المعلم :
من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا العباس ، أخذ عنه أبو الخليل مفرج بن حسين الضرير المقرئ .
174 - أحمد بن محمد بن زيادة اللّه « 1 » الثقفي :
قاضي قضاة الشرق من أهل مرسية ، يكنى : أبا العباس ، ويعرف بابن الحلال . روى عن أبي علي بن سكرة ، وصحب أبا بكر بن فتحون ، وتفقه بأبي القاسم بن أبي جمرة ، وحضر عند أبي محمد بن أبي جعفر ، ومال إلى الرأي والمسائل ، وشارك في الآداب ، وولي خطة الشورى ، ثم استقضي بأوريولة ، واستعفى منها ، فأعفي ، وعاد إلى الفتيا إلى أن قلده الأمير محمد بن سعد قضاء مرسية ، وأضاف إليه قضاء قضاته بسائر أعماله كلها بعد أن تخلصه من نكبة أبي محمد بن عياض الأمير قبله ، وأطلقه من معتقله ، وفوض إليه في أموره ، ولم يكن حصيف العقل ، وسعى به إليه فقبض عليه واستصفى أمواله وغربه إلى أندة من أعمال بلنسية واعتقل هنالك شهورا ، ثم قتل بها ليلا في سنة أربع
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 3 / 154 .