وضاح ، ورحل إلى أبي إسحاق بن خفاجة فحمل عنه ديوان شعره ، وكان أديبا متظرفا ، بليغا متصرفا ، ينظم وينثر ، تأدب به أبو بحر صفوان بن إدريس ، وأخذ عنه شيخنا أبو الربيع بن سالم ، وقال : أذن لي في التحديث عنه بشعر ابن خفاجة ، وتوفي ليلة الخميس الثاني عشر لذي الحجة سنة تسع وثمانين وخمسمائة .
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 223
مساهمون: ابن الأبار
ص٢٢٣