تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

ومن الغرباء

499 - إسماعيل بن يوسف الطلاء :

من أهل القيروان ، كان من ذوي العلم بالعربية ، وغاية في النجابة مع تميز بالأدب وتصرف في قرض الشعر ، ودخل الأندلس ومات بها ، ذكره الزبيدي ، وغيره .

500 - إسماعيل بن أحمد بن زيادة اللّه « 1 » التجيبي :

من أهل القيروان ، وسكن المهدية ، يعرف بالبرقي ، ويكنى : أبا الطاهر ، أخذ عن أبي إسحاق الحصري تآليفه وسمع من أبي القاسم سعيد بن أبي مخلد الأزدي العثماني ، وأبي القاسم عمار بن محمد الإسكندراني ، وأبي الحسن علي بن حبيش الشيباني الأديب ، وروى عن أبي يعقوب النجيرمي أدب الكتاب لابن قتيبة ، وحدثني به من طريقه أبو عبد اللّه التجيبي ، وأبو عمر بن عات ، وغيرهما ، عن أبي الطاهر العثماني الديباجي ، عن أبي القاسم منصور بن محمد البريدي ، عن أبي علي الحسين بن زياد بن الرفاء ، عن أبي الطاهر البرقي هذا عن أبي يعقوب بن خرزاذ النجيرمي ، عن أبي الحسين علي بن أحمد المهلبي ، عن أبي جعفر بن قتيبة ، عن أبيه ، وكان عالما بالآداب ، مستبحرا شاعرا مجودا من أهل التأليف والتصنيف ، مع جودة الضبط وبراعة الخط ، دخل الأندلس بعد الأربعمائة ، ثم سار إلى مصر ، وكان بها في سنة خمس عشرة وأربعمائة ، وذكر في الرائق بأزهار الحدائق من تأليفه ، وقرأت ذلك بخطه أنه كان بمالقة من بلاد الأندلس ، سنة ست وأربعمائة ، وحكى فيه أن مؤدبه أبا القاسم عبد الرحمن بن أبي اليسير أنشده :
نزل المشيب بعارضي ولمتي * يا نفس فازدجري عن اللذات ودعي الحياة لأهلها وتجهزي * يا نفس ويك ، تجهز الأموات فلقد نصحتك إن قبلت نصيحتي * ولقد وعظتك إن سمعت عظاتي
حدث عنه أبو مروان الطبني لقيه بالإسكندرية في رحلته لأداء الفريضة ، وكان وقوفه في موسم سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة ، ووقفت من خط أبي الطاهر هذا على ما أرخه في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربعمائة .

501 - إسماعيل بن الإسكندراني أبو الطاهر :

لقي ببلده أبا طاهر السلفي ، وسمع منه ، ودرس عليه كتاب الاصطلاح للسمعاني ، وقدم الأندلس ودخل مرسية تاجرا ، وكان
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 3 / 410 .