وأربعمائة ، ومولده سنة ستين وثلاثمائة .
865 - عمر بن عبيد اللّه بن زاهر ، أندلسي .
استوطن بونة ، من عمل إفريقية ، يكنى أبا حفص .
روى عن أبي عمران الفاسي الفقيه ، وأبي عبد الملك مروان بن علي الأسدي البوني ، وأبي القاسم إسماعيل بن يربوع السبتي ، وغيرهم .
ذكره أبو مروان عبد الملك بن زيادة اللّه الطبني في شيوخه الذين لقيهم بالمشرق ، وأثنى عليه .
وقرأت بخطه : أخبرني الشيخ الجليل أبو حفص عمر بن زاهر ، وكتبته من خطه ، وقال : نا أبو عمران موسى بن عيسى بن أبي حاج الفاسي الفقيه في داره بالقيروان ، قال : نا أبو الحسن الفقيه بن القابسي ، رحمه اللّه ، قال : قال لنا حمزة بن محمد الكناني حين دخلت عليه أنا ، وأبو موسى عيسى بن سعادة ، وأبو محمد الأصيلي ، ووافقناه نازلا في الدرج ، درج مسجد يقال إنه مسجد ابن لهيعة ، في حضر موت ، فقال : من هؤلاء ؟ فقيل له : قوم مغاربة ، فوقف فسلمنا عليه ، ثم رجع فقعد ، فنظر في وجوهنا ، وقال : ما أرى إلا خيرا .
حدثونا عن محمد بن كثير ، عن سفيان الثوري ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « احذروا فراسة المؤمن ؛ فإنه ينظر بنور اللّه » « 1 » ، وتلى :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
[ الحجر : 75 ] ، وتوفي رحمه اللّه بعد سنة أربعين وأربعمائة .
866 - عمر بن سهل بن مسعود ، اللخمي ، المقرئ .
من أهل طليطلة ، يكنى أبا حفص .
رحل إلى المشرق ، وروى عن أبي أحمد السامري ، وأبي الطيب بن غلبون ، وعن أبي القاسم بن أخطل ، والمهدوي ، والصائغ ، والمشاعلي ، وأبي العباس السعدي القاضي ، وأبي الحسن القابسي ، وأبي عبد الملك البوني ، وأبي عمران الفاسي ، وأبي الحسن بن نجاح ، روى عنه كتاب « سبل الخيرات » من تأليفه ، وغيرهم .
هامش
( 1 ) أخرجه جلال الدين السيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ح : 2284 ، وابن الأبار القضاعي في التكملة لكتاب الصلة ح : 10 ، والبحيري في السابع من فوائده ح : 19 ، وابن جرير الطبري في جامع البيان عن تأويل آي القرآن ح : 18825 ، وأبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء ح :
15676 .