يكنى أبا محمد .
صحب أبا عبد اللّه بن شيرين القاضي ، وغيره ، وكان عالما بالأصول والاعتقادات ، وسكن سبتة ، وخطب بها ، ثم انتقل إلى مراكش ، وتوفي بها سنة ست عشرة وخمسمائة ، أفادنيه القاضي أبو الفضل بن عياض .
842 - عبد المجيد بن عبد اللّه بن عبد ربه « 1 » ، الفهري .
من أهل يابرة ، يكنى أبا محمد .
روى عن أبي الحجاج الأعلم ، وأبي بكر عاصم بن أيوب ، وأبي مروان بن سراج ، وغيرهم ، وله كتاب في نصرة أبي عبيد علي بن قتيبة ، وكان أديبا مقدما شاعرا عالما بالخبر والأثر ومعاني الحديث .
أخذ الناس عنه ، وتوفي بيابرة ، منصرفا لزيارة من له بها ، سنة تسع وعشرين وخمسمائة .
وجمع أخباره وشعره الأديب الحافل أبو إسحاق إبراهيم بن محمد . وقد أخذت ذلك عنه .
843 - عبد الرحيم بن قاسم ، النحوي المقرئ .
من أهل الفرج ، يكنى أبا الحسن .
روى عن أبي علي ، وخازم بن محمد ، ومحمد بن المورة ، وغيرهم ، وكان من أهل المعرفة والفهم ، والذكاء والحفظ ، قوي الأدب ، كثير الكتب .
وكان دينا فاضلا خيرا ، كثير الصلاة ، صاحب ليل وعبادة ، كثير البكاء حتى أثر ذلك بعينيه .
وتوفي رحمه اللّه عقب شعبان من سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ، ودفن بمقبرة ابن عباس .
ومن الغرباء في الأسماء المفردة
844 - عبد الرحيم بن أحمد بن عبد الرحمن « 2 » ، الكتامي ، السبتي ، الفقيه .
يكنى أبا عبد الرحمن ، ويعرف بابن العجوز .
كان عالما بمذهب المالكيين ذا رواية واسعة بإفريقية والأندلس ، ذكره أبو محمد بن خزرج وقال : أجاز لي جميع رواياته في رجب سنة ثماني أو تسع عشرة وأربعمائة .
وتوفي بعد إجازته لي ، بنحو عامين ، ومولده سنة خمس وأربعين وثلاثمائة .
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 2 / 52 .
( 2 ) طبقات المحدثين 3 / 55 .