تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

1465 - يحيى بن أحمد بن جابر بن عبيدة .

من أهل بجانة ؛ يكنى أبا زكريا . روى عن سعيد بن فحلون ، وغيره . حدث عنه الصاحبان ، وذكرا أنه أجاز لهما سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة .

1466 - يحيى بن سليمان بن يحيى بن عبد اللّه ، الكلبي .

من أهل قرطبة ؛ يكنى أبا بكر . كانت له رواية وعناية ، حدث عنه الصاحبان ، وهشام بن محمد بن سليمان ، وأخوه قاسم وغيرهم ، وكان مولده سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ، وتوفي قبل الأربعمائة .

1467 - يحيى بن عمر بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن قحطبة ، الأنصاري ، البزاز .

من أهل قرطبة ؛ يكنى أبا بكر . حدث عنه أبو بكر بن أبيض ، وقال : مولده سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ، وكان سكناه بالمدينة عند مسجد الزجاجين .

1468 - يحيى بن عمر بن حسين بن محمد بن عمر بن نابل .

من أهل قرطبة ؛ يكنى أبا القاسم . روى عن أبي الحسن الأنطاكي ، وغيره ، حدث عنه الخولاني ، وقال : كان من أهل الفضل والصلاح والخير مع التقدم في الفهم والإمامة من العلم ، من بيت طهارة وهدى وسنة ، هو وأبوه وجده ، رحمهم اللّه كلهم على طريقة مثلي . حج أبو القاسم هذا مع أبيه أبي حفص ، وحج جده أبو بكر حسين بن محمد قديما ، وسمع كل واحد منهم بالأندلس والمشرق ، وعنوا بالعلم على مذهب الشيوخ والمحدثين بالروايات والسماع ، قال ابن حيان : وكان فقيها حافظا ، ورعا خيرا ، عفيفا مستورا ، مقتديا بالسلف ، قدم إلى المشرق بعهد العامرية على يدي القاضي ابن ذكوان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، وقلده الخليفة هشام عند الحادثة على بني ذكوان خطة الرد وهو عليل ، فجاءته الولاية في اليوم الذي توفي فيه ، وكان من كلامه : إذا ذهب الملأ من الناس فلا خير في البقاء بعدهم ، ومن كلامه : لا خير في خير لا يعم . وتوفي ليلة الخميس لعشر بقين من جمادى الأولى سنة إحدى وأربعمائة . ودفن إثر صلاة العصر بمقبرة فرانك ، وصلّى عليه أبوه أبو حفص ، وكان صديقا لآل ذكوان ، مختصا بالقاضي أبي العباس منهم ، فلحقه للحادث عليهم أيضا جزع عظيم اختلط من أجله ،