1257 - محمد بن علي بن محمد ، الطليطلي .
يعرف بالريوطي ، يكنى أبا عبد اللّه .
سمع من عبد الرحمن بن سلمة ، وقاسم بن هلال ، وأبي الوليد الباجي ، وغيرهم .
وخرج إلى العدوة ، فسكن فاس مدة ، ثم سبتة وولي خطابة الموضعين ، وكان أعمى صالحا ، وسمع منه بعض الناس .
وتوفي بسبتة خطيبا في محرم سنة ثلاث وخمسمائة .
أفادنيه أبو الفضل ، وكتبه لي بخطه .
1258 - محمد بن عمر ، الخزرجي .
يعرف بن أبي العصافير ، من أهل جيان ، يكنى أبا عبد اللّه .
كان فقيها مبرزا ، تفقه على أبي مروان بن مالك بقرطبة .
وله رحلة إلى المشرق ، لقي فيها عبد الحق بن هارون الفقيه ، ولم يحج .
وشوور في الأحكام .
وكان ذا حظّ من علم الأصول ، والأدب ، وتوفي سنة أربع وخمسمائة .
ومولده سنة عشر وأربعمائة .
1259 - محمد بن حيدرة بن أحمد بن مفوز « 1 » ، المعافري .
من أهل شاطبة ، يكنى أبا بكر .
روى عن عمه أبي الحسن طاهر بن مفوز ، وأبي علي حسين بن محمد الغساني ، وأكثر عنهما وأخذ أيضا عن أبي مروان بن سراج ، وأبي عبد اللّه محمد بن فرج الفقيه ، وغيرهم .
وأجاز له القاضيان أبو عمر بن الحذاء ، وأبو الوليد الباجي ما روياه .
وكان حافظا للحديث وعلله ، منسوبا إلى فهمه ، عارفا بأسماء رجاله وحملته ، متقنا لما كتبه ، ضابطا لما نقله .
وكان من أهل المعرفة بالأدب واللغة والعربية ، والشعر ومعاني الحديث ، عني بذلك عناية كاملة ، وأسمع الناس بالمسجد الجامع بقرطبة ، وأخذوا عنه ، ولم يزل مفيدا إلى أن توفي في ربيع الآخر سنة خمس وخمسمائة . ودفن بالربض .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 3 / 325 .