واستقضى بإقليش بلده ، ثم أعفي عنه ، ثم دعي بعد ذلك إلى أحكام وبذى ، فأبى وعزم عليه في ذلك وجاءه أهل وبذى وباتوا ليلتهم بإقليش .
وتوفي أبو إسحاق صبيحة تلك الليلة ، رحمه اللّه .
وكان رجلا فاضلا ولا أعلمه حدث .
224 - إبراهيم بن خلف بن معاوية « 1 » العبدري ، المقرئ ، يعرف بالشلوني ، يكنى أبا إسحاق .
كان من جلة أصحاب أبي عمرو المقرئ وشيوخهم .
وكان حسن الخط ، صحيح النقل ، جليل القدر .
توفي بمالقة سنة ثلاث وستين وأربعمائة .
ذكره ابن مدير .
225 - إبراهيم بن محمد الأنصاري ، المقرئ ، الضرير ، يعرف بالمجنقوني ، سكن قرطبة ، وأصله من طليطلة ، يكنى أبا إسحاق .
أخذ عن أبي عبد اللّه المغامي المقرئ ، وجود عليه القرآن .
وسمع الحديث على أبي بكر جماهر بن عبد الرحمن الحجري .
وكان يقرئ القرآن بالروايات ويضبطها ويجودها .
وكان ثقة فاضلا عفيفا منقبضا مقبلا على ما يعنيه ، وقد أخذ عنه بعض شيوخنا وأصحابنا .
قال لنا قاضي الجماعة أبو عبد اللّه محمد بن أحمد ، رحمه اللّه : سمعت أبا إسحاق هذا ، يقول : سمعت جماهر بن عبد الرحمن ، يقول : العلم دراية ورواية وخبر وحكاية .
وتوفي أبو إسحاق هذا عقب شعبان سنة سبع عشرة وخمسمائة ، ودفن بمقبرة أم سلمة .
وكان إمام مسجد طرفة بالمدينة .
226 - إبراهيم بن محمد بن خيرة « 2 » ، من أهل قونكة ، سكن قرطبة ، يكنى أبا إسحاق .
روى ببلده عن قاضيها أبي عبد اللّه محمد بن خلف بن السقاط ، سمع منه
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 4 / 243 .
( 2 ) طبقات المحدثين 1 / 116 .