وكان رجلا صالحا ، ثقة حليما ، وعنى بالعلم والرواية .
روى عنه الخولاني ، وقال : كان من أهل العلم مع الفهم ، معدودا من أصحاب أبي محمد بن الشقاق ، وأبي محمد بن دحون ، وصديقا لهما .
قال ابن حيان : توفي أبا القاسم هذا في صدر جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ، وقد نيف على التسعين .
مولده سنة سبع وأربعين وثلاثمائة .
102 - أحمد بن محمد بن ملاس الفزاري ، من أهل إشبيلية ، يكنى أبا القاسم .
له رحلة إلى المشرق ، لقي فيها أبا الحسن بن جهضم ، وأبا جعفر الداودي ، وأخذ عنهما ، وعن غيرهما .
وسمع بقرطبة من أبي محمد الأصيلي ، وأبي عمر بن المكوي ، وابن السندي ، وابن العطار ، وغيرهم .
وكان متفننا في العلم بصيرا بالوثائق ، مع الفضل ، والتقدم في الخير .
ذكره ابن خزرج ، وقال : توفي سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ، ومولده سنة سبعين وثلاثمائة .
103 - أحمد بن ثابت بن أبي الجهم الواسطي منسوب إلى واسط قبرة ، سكن قرطبة ، يكنى أبا عمر .
روى عن أبي محمد الأصيلي ، وكان يتولى القراءة عليه .
حدث عنه أبو عبد اللّه بن عتاب ، ووصفه بالخير ، والصلاح .
قال ابن حيان : توفي الواسطي في صدر جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وأربعمائة .
وذكر أنه أم بمسجد بنفسج مدة من ستين سنة ، وكف بصره .
104 - أحمد بن صارم « 1 » النحوي ، الباجي ، يكنى أبا عمر .
كان من أهل المعرفة الكاملة ، والضبط ، والاتقان ، وجودة الخط .
عني بكتب الأدب ، واللغة ، وأخذ ذلك عن أبي نصر هارون بن موسى المجريطي ، وقيد عنه كثيرا ، واختص به وقد حدث ، وأخذ الناس عنه .
105 - أحمد بن حية « 2 » الأنصاري ، من أهل طليطلة .
هامش
( 1 ) طبقات المحدثين 1 / 10 .
( 2 ) تكملة الإكمال 1 / 454 .