يكنى أبا بكر ، كان فاضلا دينا ، حنبلي المذهب ، متفننا ، واسع الرواية .
قديم الطلب وكان عالما بالعربية على مذهب الكوفيين .
وله تأليف في النحو على مذهبهم سماه « الابتداء » ، وله كتاب مختصر من علم أبي حنيفة في سبعة أجزاء ، واسمه « المغنى » .
ذكر ذلك كله ابن خزرج ، وقال : نبهنا عليه أبو بكر بن الميراثي ، فسمعنا منه ، وأجاز لنا في صفر سنة أربع وعشرين وأربعمائة .
وأخبرنا أن مولده سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ، وكان متمتعا بذهنه ، وجميع جوارحه .
662 - عبد اللّه بن يوسف بن طلحة بن عمرو « 1 » ، الوهراني ، يكنى أبا محمد .
قدم الأندلس تاجرا سنة تسع وعشرين وأربعمائة ، وسكن إشبيلية وقت السيل الكبير في ذلك العام .
وكان من الثقات ، له رواية واسعة عن شيوخ إفريقية أبي محمد بن أبي زيد ونظرائه .
وكان له علم بالحساب والطب ، وكان نافذا فيهما .
وحدث عنه ابن خزرج ، وقال لنا : إنه قد قارب الثمانين في سنة .
663 - عبد اللّه بن إبراهيم بن العوام الأندلسي .
استوطن مصر ، وأصله من مدينة بلغي ، وهو ذو عناية بالعلم مع خيره وفضله .
قال ابن خزرج : أجاز لي في ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وأربعمائة .
664 - عبد اللّه بن حمو ، أصله من المسيلة ، يكنى أبا محمد .
كانت له معرفة بالأصول والفروع ، واستوطن المرية وقرئ عليه بها .
وتوفي سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة .
ذكره ابن مدير .
وكتب إلى القاضي أبو الفضل بن عياض بخطه يذكر أن عبد اللّه هذا من أهل سبتة ، وأنه استقضى بها ، ثم فر منها إلى المرية ، وذكر أنه له رواية عن أبي إسحاق بن يربوع ، وغيره .
665 - عبد اللّه بن إبراهيم بن جماح ، الكتامي ، السبتي ، يكنى أبا محمد .
كان من أهل الحفظ والمعرفة بالفقه ، وعلم التوحيد والاعتقاد .
هامش
( 1 ) طبقات المحدثين 3 / 66 .