391 - خلف بن مروان بن أحمد « 1 » التميمي ، الوراق ، الدقاق ، القرطبي ، يكنى أبا القاسم .
سكن إشبيلية .
وكان من أهل الذكاء والحفظ للأخبار ، مع حظ صالح من الفقه .
طلب العلم قديما بقرطبة ، وأدرك ابن زرب القاضي ، وابن عون اللّه ، وابن مفرج ، والزبيدي ، والأصيلي ، وخلف بن قاسم ، واستكثر عنه ، ونظرائهم .
وحج قديما مع أبي الوليد بن الفرضي جاره ، فاشتركا في السماع على جلة من الشيوخ بالمشرق ، منهم الأذفوي ، والسامري ، وابن غلبون ، وابن أبي زيد ، إلا أن أبا القاسم انفرد بشيوخ القرآن عن أبي الوليد لطلبه ذلك دونه .
ذكره ابن خزرج ، وقال : توفي في حدود سنة أربعين وأربعمائة ، وقد استوفى ستا وثمانين سنة .
392 - خلف بن أحمد بن بطال « 2 » البكري ، من أهل بلنسية ، يكنى أبا القاسم .
روى عن أبي عبد اللّه بن الفخار ، والقاضي أبي عبد الرحمن بن جحاف ، وأبي بكر محمد بن يحيى الزاهد ، وغيرهم .
حدث عنه أبو داود المقرئ ، وشيخنا أبو بحر الأسدي .
وذكره أيضا أبو محمد بن خزرج ، وقال : لقيته بإشبيلية سنة أربع وخمسين وأربعمائة .
وكان فقيها أصوليا من أهل النظر والاحتجاج لمذهب مالك .
واستقضى ببعض نواحي بلنسية ، ومولده حدود سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة .
ودخل إفريقية سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة ، وتردد بالمشرق نحو أربعة أعوام طالبا للعلم ، وحج سنة اثنتين وخمسين .
وأخذ عن أبي عبد اللّه محمد بن الفرج بن عبد الولي ، وأبي علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي ، وغيرهما .
وله مؤلفات حسان . وذكر أنه أجاز له روايته وتآليفه سنة أربع وخمسين وأربعمائة .
393 - خلف بن أحمد بن جعفر الجراوي ، من أهل المرية ، يكنى أبا القاسم .
هامش
( 1 ) طبقات المحدثين 4 / 150 .
( 2 ) تاريخ بغداد 8 / 332 .