پرش به محتوای اصلی

الصلة — صفحه 114

پدیدآورندگان:

ص۱۱۴
وكان نبيه البيت والحسب ، يفاخر أهل الأندلس بأوائل سلفه لعلمهم وفضلهم ، رحمهم اللّه .

ومن الغرباء

293 - ثابت بن محمد « 1 » الجرجاني ، العدوي ، يكنى أبا الفتوح .

قال الحميدي : قدم الأندلس سنة ست وأربعمائة ، وجال في أقطار الأندلس ، وبلغ إلى ثغورها ، ولقي ملوكها . وكان إماما في العربية ، متمكنا في علم الأدب ، مذكورا فيها بالتقدم في علم المنطق . دخل بغداد فأقام بها في الطلب ، وأملى بالأندلس كتابا في شرح الجمل لأبي القاسم الزجاجي . قال الخولاني : روى أبو الفتوح هذا عن أبي الحسن علي بن الحارث ، وأبي أحمد عبد السلام البصري ، وأبي عثمان بن جني ، وأبي الحسن علي بن عيسى الربعي . وروى كثيرا من الآداب واللغات . وقرأت بخط أبي بكر المصحفي : قتل أبو الفتوح ثابت بن محمد الجرجاني ، رحمه اللّه ، ليلة السبت لليلتين بقيتا من المحرم من سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة . قتله باديس بن حبوس أمير صنهاجة لتهمة لحقته عنده في القيام عليه مع ابن عمه يدير بن حباسة . قال ابن خزرج : وبلغني أن مولده سنة خمسين وثلاثمائة .

294 - ثابت الفقيه الصقلي .

دخل الأندلس ، وقد أخذ بصقلية عن عبد الحق بن هارون الفقيه ، وغيره . وقد أخذ عنه بالأندلس .
پاورقی
( 1 ) الجرح والتعديل 2 / 457 .