أهل الأندلس هذا الكتاب قديما وحديثا ؛ وكانت الرحلة فيه إلى التبريزي ، وعنه اخذه أبو القاسم حاتم بن محمد الطرابلسي وغيره من المشايخ ، ثم قدم أبو القاسم عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب المقري بعد ذلك فحدث به عن أبي القاسم علي بن محمد الزيدي عن النقاش ، وكان سمعه على الزيدي بمدينة حرّان في غير أصل ، ثم اقتنى منه بالأندلس نسخة مسموعة على التبريزي واسمع فيها ، وهي مخالفة لروايته وفيها زيادات من كلام المحاملي وذلك غير مستقيم ولكنه ، رحمه الله ، لم يعلم أن ذلك لا يسوغ ولا يجوز البتة ، ولو علم ذلك لما تعمّده ، هذا هو الظن به والله تعلى يغفر له .
كتاب تفسير القرآن ؛ لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري ؛ حدثني به الشيخ / أبو بكر يحيى بن موسى بن عبد الله ، رحمه الله ، إجازة واذنا ومشافهة ، قال : حدثني به أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن بشير المعافري وأبو بكر حازم بن محمد بن حازم المقري إجازة ، قالا : نا به الشيخ أبو عبد الله محمد بن عتاب بن محسن ، وحدثني به أيضا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن محسن ، إجازة فيما كتب به اليّ قال :
حدثني به أبو عبد الله محمد بن عتاب ، رحمه الله ، قال : نا أبو المطرف عبد الرحمن بن مروان الأنصاري القنازعي ، قال : نا أبو الطيب الحريري ، قال : نا محمد بن جرير الطبري .
كتاب تفسير القرآن ؛ لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ، رحمه الله ؛ حدثني به الشيخ الراوية أبو القاسم خلف بن عبد الملك ، قراءة مني عليه ، قال : حدثني به أبو محمد بن عتاب ، رحمه الله ، سماعا عليه ، وحدثني به إجازة أبو محمد بن عتاب المذكور ، قال : حدثني به الشيخ
فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف — صفحة 58
مساهمون: أبي الخير الإشبيلي
ص٥٨