ابن الحسين الأرموي الفقيه ، ببغداد ، قال : كتب رجل يعرف بالقويضي من أهل الكرخ إلى القاضي الإمام أبي الطّيّب الطّبري : [ من السريع ]
يا أيّها العالم ما ذا ترى * في عاشق ذاب من الوجد
من حبّ ظبيّ أهيف أغيد * سهل المحيّا حسن القدّ
فهل ترى تقبيله جائزا * في النّحر والعينين والخدّ
من غير ما فحش ولا ريبة * بل بعناق جائز الحدّ
إن أنت لم تفت فإنّي إذا * أصيح من وجدي فأستعدي
فأجابه :
يا أيّها السائل إنّي أرى * تقبيلك المعشوق في الخدّ
يفضي إلى ما بعده فاجتنب * قبلته بالجدّ والجهد
فإنّ من يرتع في روضة * لا بدّ أن يجني من الورد
يغنيك عنه كاعب ناهد * تحضر بالملك أو العقد
تنال منها كلّ ما تشتهي * من غير ما فحش ولا صدّ
هذا جوابي لقتيل الهوى * فلا تكن في ذاك تستعدي « 1 »
همام
1612 - أخبرنا همّام بن يوسف بن أحمد بن مالك ، أبو محمد العاقولي « * »
بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أبنا أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن أحمد بن البسري ، أبنا عبد اللّه بن يحيى بن عبد الجبار السّكّري ، أبنا
هامش
( 1 ) كتب في هامش أصله :
« بلغت قراءة في الثالث والتسعين وللّه الحمد » .
( * ) توفي سنة 542 . تاريخ الإسلام ( 541 - 550 ) : ص 131 ، الترجمة 122 .