أخرجه مسلم « 1 » عن سويد بن سعيد ، عن ابن أبي حازم .
1531 - أخبرني موهوب بن المبارك بن محمد بن السّدنك ، أبو القاسم
بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أبنا أبو الحسين عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم ، قراءة عليه ، قال : أبنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن حمّاد المعروف بابن المتيّم الواعظ الصّوفي ، ثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسّان الأنباري ، ثنا بشر بن مطر ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزّهري ، عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة رواية
« أسرعوا بالجنّازة ، فإن تك صالحة ، فخير تقدمونها إليه . وإن تك سوى ذلك فشرّ تضعونه عن رقابكم » .
أخرجاه « 2 » عن جماعة ، عن سفيان .
1532 - أنشدني موهوب بن مطرف بن شافع ، أبو محفوظ الكندي الكومي بالكوم من ناحية عرض « 3 » ،
لبعضهم : [ من الطويل ]
تزوّد من الأعمال بالفقه والدّين * وعاشر عباد اللّه بالرفق واللّين
وكن مثل ضيف حلّ دارا لغيره * فلم يشتغل فيها بماء ولا طين « 4 »
وكن طالبا للعلم بالجهد دائما * وإن كنت ترجو نيل ذلك بالصّين
هامش
( 1 ) في الصحيح ، الحديث رقم 2104 كتاب اللباس والزينة ، باب تحريم تصوير صورة الحيوان وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه ، وأن الملائكة عليهم السلام لا يدخلون بيتا فيه صورة ولا كلب .
( 2 ) البخاري ؛ الحديث رقم 1252 في الجنائز ، باب السرعة بالجنازة ، ومسلم ، الحديث رقم 944 في كتاب الجنائز ، باب الإسراع بالجنازة .
( 3 ) يطلق اسم كوم على عدة مواضع بمصر ، وعرض بكسر العين لكل واد فيه قرى ومياه ، أما عرض بالضم فبليد في الشام بين تدمر ورصافة هشام ، وليس في الأصل ما يزيل الإبهام .
( 4 ) أي لم يشتغل ببنائها وإعمارها .